بقلم / منى فارس
النهارده بالظبط، 7 مايو، بتمر الذكرى الـ19 على رحيل الملحن رياض الهمشري، واحد من أهم اللي صنعوا أغنية التسعينيات، اللي سابنا بدري أوي لكن فضل صوت ألحانه في ودانا لحد دلوقتي.
بدأ بالعود وانتهى بأيقونات
الهمشري اتعلم العزف على العود والغناء من صغره على إيد خاله الفنان صلاح الهمشري، وظهرت موهبته بدري لما غنى “الورد الجميل” في برنامج “جرب حظك” وأهو لفت الأنظار من أول ما وقف قدام الكاميرا.بعدها أطلق ألبومات غنائية زي “هاتي” و”قربيني” و”حبيبتي”، لكنه اكتشف إن مكانه الحقيقي مش على الخشبة، وإنه خلف الكواليس أقدر وأقوى.
ألحانه في صوت أكبر النجوم
لما قرر يتفرغ للتلحين، كان اختياره صح، لأنه شتغل مع كبار كبار، منهم:عمرو دياب – محمد فؤاد – أنغام – شيرين عبد الوهاب – محمد منير وكل واحد فيهم قدّم بألحانه حاجات فضلت في ذاكرة الناس.
وبصّم على السينما كمان
مش بس في الأغاني، الهمشري كمان وضع موسيقى تصويرية لأفلام مصرية من الكلاسيكيات اللي مش هننساها:- صعيدي في الجامعة الأمريكية- إسماعيلية رايح جاي- همام في أمستردام أفلام ارتبطت بجيل كامل، والموسيقى كانت جزء أساسي من نجاحها.
جوائز وتكريمات تشهد على موهبته
رغم مشواره القصير، إلا إنه حصد جايزة أفضل ملحن عربي وتكريمات من مهرجانات فنية كبيرة، وكانت شهادة من الصناعة كلها على قيمته الحقيقية.
رحل في بيروت وصدم الوسط الفني
القدر ما أمهلوش، رياض الهمشري رحل فجأة بـ أزمة قلبية وهو في بيروت، المدينة اللي قضى فيها سنوات من العطاء والشغل، وكان الخبر صدمة كبيرة للجميع، لدرجة إن هشام عباس ومحمد حماقي سافروا على طول يودعوه.رحمة الله عليه.. فنان عاش بالحانه وفضل بيها.


