
لو فاكر إن حياة الـ Beckhams كلها سجاد أحمر وفلاتر، فـ الحقيقة طلعت “Messy” شوية. بعد شهور من التلقيح والكلام المستخبي، فيكتوريا بيكهام قررت تخرج عن صمتها وترد على الاتهامات اللي بتقول إن عيلتها عبارة عن “بيزنس قاسي” مش أكتر.
الحوار كله بدأ لما بروكلين بيكهام لمح إن العيلة بتقدّم “البرستيج” والبيزنس على الروابط الأسرية. بروكلين كان صريح بزيادة، وده اللي خلا فيكتوريا تطلع في بودكاست “Aspire” عشان توضح الـ POV بتاعتها.

البراند مكنش مقصود: فيكتوريا قالت إن “براند بيكهام” ده مكنش خطة مدروسة. قالت: “لما قابلت ديفيد، هو كان ‘Adidas Boy’ وأنا كنت ‘Spice Girl’.. الموضوع حصل لوحده وبشكل organic جداً
استقلالية تامة: نفت تماماً إنهم بيتحركوا كـ “كتلة بيزنس” واحدة، وأكدت إنها وديفيد مصالحهم منفصلة: “ديفيد بيعمل اللي هو عاوزه، وأنا بعمل اللي أنا عاوزاه
العيلة أولاً: فيكتوريا حاولت توصل رسالة إنهم عيلة “Real” وبتحب التفاصيل العادية، لدرجة إنها حكت إن مامتها لسه شايلا لها “بيتزا” من أيام التسعينات في الفريزر كذكرى
واضح إن التوتر بين فيكتوريا وبروكلين وصل لمرحلة صعبة، والجمهور بدأ يحس إن فيه “Rift” أو فجوة كبيرة بينهم. فيكتوريا حالياً في مهمة لإعادة تعريف (The Beckham Image) بعيداً عن حسابات المكسب والخسارة، وبتحاول تثبت إنهم عيلة بتواجه مشاكلها بجد مش مجرد واجهة إعلانية
تفتكروا مين الصح؟ فيكتوريا اللي بتبني إمبراطورية ولا بروكلين اللي بيدور على “العيلة”؟

