الأمير ويليام “يتقيأ من الغضب”.. كواليس صادمة قبل مقابلة هاري ومیجان مع أوبرا.

الأمير ويليام “يتقيأ من الغضب”.. كواليس صادمة قبل مقابلة هاري ومیجان مع أوبرا.

بقلم/ نور جمال


في تفاصيل لم تُكشف من قبل، كشف الكتاب الملكي الجديد عن حالة انهيار نفسي وجسدي حقيقية عاشها الأمير ويليام قبل أيام من بث مقابلة أخيه الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل مع المذيعة أوبرا وينفري في مارس 2021، المقابلة التي هزّت أركان العائلة المالكة البريطانية وأشعلت جدلاً عالمياً لا يزال مستمراً حتى اليوم.
تفاصيل الكتاب الجديد
الروائي الملكي كريستوفر أندرسن كشف في كتابه الجديد “كيت! الشجاعة والرقي وقوة المرأة التي ستكون ملكة” أن الأميرة كيت كانت تسمع زوجها يتقيأ في الحمام طوال أسبوع كامل قبل بث المقابلة، وأنه كان عاجزاً تماماً عن تناول الطعام من شدة التوتر.


وبحسب مصادر مقربة نقلها الكتاب، فإن ويليام لجأ إلى أحد القصور الملكية ليعتزل العالم تماماً في تلك الفترة، وكان “محطماً تماماً” على حد وصف المقربين منه. أما كيت، فقد وقفت بجانبه بشكل كامل وقررت حمايته مهما كلّف الأمر، مما جعلها أكثر صلابة رغم طبيعتها الهادئة.


لحظة الغضب الحقيقية
الكتاب يكشف أن ويليام الذي كان قد أغلق الباب على أخيه بعد كتاب “Spare”، بلغ ذروة غضبه بعد المقابلة مباشرة، ووصفه أحد المقربين من القصر بأنه كان “في حالة غضب بالغة”، فيما قررت كيت للمرة الأولى أن تتخلى عن دورها كوسيطة بين الأخوين وتقف رسمياً في صف زوجها.


ما الذي كان يخشاه ويليام؟
المقابلة فتحت ملفات بالغة الحساسية؛ تحدّث هاري عن جراح عميقة بينه وبين ويليام، بينما كشفت ميجان أن أفراداً من العائلة الملكية أبدوا “قلقهم” بشأن لون بشرة طفلهم الذي لم يُولد بعد، في تصريح أشعل موجة غضب عارمة حول العالم.
أين الأمور الآن؟


لا يزال الجدل حول تداعيات تلك المقابلة مستمراً حتى اليوم، مع استمرار صدور الكتب الملكية التي تكشف تفاصيل جديدة. قصر باكنجهام رفض التعليق على تفاصيل الكتاب الأخير، غير أن الهوة بين الأخوين تبدو أعمق من أي وقت مضى.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *