في ذكرى رحيل فارس السينما المصرية.. أحمد مظهر

في ذكرى رحيل فارس السينما المصرية.. أحمد مظهر

بقلم / سميه ياسر

اليوم، الثامن من مايو، الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل الفنان الكبير أحمد مظهر، الذي لقّبه محبوه بـ”فارس السينما المصرية”، وتأتي هذه الذكرى في عام 2026 لتعيد إلى الأذهان سيرة رجل لم يكن مجرد نجم شباك، بل كان رمزاً للرقي والفروسية، وواحداً من المثقفين الذين تركوا بصمة لا تُمحى في وجدان الجمهور العربي.

وُلد أحمد مظهر في الثامن من أكتوبر عام 1917، وتخرّج من الكلية الحربية المصرية عام 1938 مع الرئيسَين أنور السادات وجمال عبد الناصر، وتدرّج في سلاح الفرسان حتى تولّى قيادة مدرسة الفروسية،

ودخل عالم الفن من بوابة موهبته في الفروسية، حين اختاره المخرج إبراهيم عز الدين لدور في فيلم “ظهور الإسلام” عام 1951، ثم رشّحه يوسف السباعي لبطولة فيلم “رد قلبي” عام 1957 الذي حقق نجاحاً كبيراً. قدّم مظهر خلال مسيرته أدواراً بالغة التنوع؛ من الرجل الرومانسي إلى الكوميدي، ومن القائد الإسلامي إلى الشخصيات شديدة التعقيد، برع في تجسيدها جميعاً بسلاسة

وقد نال تقدير الرئيسَين الراحلَين جمال عبد الناصر وأنور السادات، إذ كرم بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1969، و كرّم بوسام رفيع في احتفالات مصر بعيد الفن، كما نال أكثر من 40 جائزة محلية ودولية على مدار مشواره الفني الطويل.

وفي الثامن من مايو عام 2002، رحل النجم أحمد مظهر عن عمر ناهز 84 عاماً، إثر التهاب رئوي حاد، تاركاً خلفه إرثاً سينمائياً وتاريخياً جعل منه رمزاً للفن الذي يحترم عقل المشاهد ويخلّد اسم صاحبه في سجلات العظماء.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *