عمرو سعد يقتحم عالم الكوميديا لأول مرة ويستعد لمسلسل “أول وجديد” على المنصات الرقمية

عمرو سعد يقتحم عالم الكوميديا لأول مرة ويستعد لمسلسل “أول وجديد” على المنصات الرقمية

بقلم/ جاسيكا عزت

يستعد النجم عمرو سعد لخوض تجربة فنية جديدة كليًا على مساره المهني، إذ يشارك لأول مرة في عمل كوميدي، وذلك من خلال مسلسله الجديد “أول وجديد”، الذي يمثل في الوقت نفسه أولى تجاربه في عالم الدراما القصيرة المخصصة للمنصات الرقمية، حيث تدور أحداثه في 15 حلقة فقط.

تعاون من نوع جديد

يجمع المسلسل بين عمرو سعد والمخرج والمؤلف حسين المنباوي في تعاون فني يُعدّ الأول من نوعه بينهما، إذ يتولى المنباوي مهام الكتابة والإخراج معًا. ومن المتوقع أن يظهر عمرو سعد في العمل بشخصية مختلفة تمامًا عما اعتاد الجمهور رؤيته عليه في أعماله السابقة؛ فبدلًا من الأدوار الدرامية الثقيلة التي صنعت شهرته، سيجسّد هذه المرة شخصية محامٍ في إطار كوميدي اجتماعي معاصر، في خطوة تكشف عن رغبته الواضحة في كسر النمط والمغامرة بأدوار لم يجرّبها من قبل.
ويأتي العمل تحت إنتاج المنتج تامر مرسي، بمشاركة نجوم من بينهم من بيومي فؤاد ومحمد أنور وانتصار، فيما يجري حاليًا التعاقد مع باقي أبطال المسلسل.
خطوة نحو المنصات بعيدًا عن رمضان
يأتي “أول وجديد” في سياق توجه واضح من عمرو سعد نحو استكشاف فضاءات درامية جديدة بعيدًا عن سباق رمضان التقليدي، الذي شارك فيه العام الماضي بمسلسل “إفراج” الذي ضمّ نخبة من النجوم وتكوّن من 30 حلقة، وتناول أحداثه في قالب دراما اجتماعية شعبية. المسلسل الجديد يمثل نقلة نوعية في مسيرته، ليس فقط على مستوى القالب الكوميدي، بل أيضًا على مستوى الشكل الإنتاجي القائم على الدراما القصيرة المخصصة للمنصات، وهو نموذج بات يستقطب اهتمامًا متزايدًا من كبار نجوم الصف الأول في مصر.

فيلم “الغربان” في الأفق

على صعيد موازٍ، ينتظر عمرو سعد عرض فيلمه السينمائي الجديد “الغربان” خلال عام 2026، وهو عمل يُصنَّف ضمن الأعمال ذات الميزانيات الإنتاجية الضخمة. يدور الفيلم في إطار أكشن تشويقي تاريخي، وتعود أحداثه إلى عام 1942 إبان فترة الحرب العالمية الثانية، متناولًا جملة من الأحداث الكبرى التي شهدتها تلك الحقبة، من بينها معركة روميل وهزيمة ألمانيا في الحرب.
ويضم الفيلم إلى جانب عمرو سعد كلًا من: مي عمر، وأسماء أبو اليزيد، وماجد المصري، ومحمد علاء، وأحمد بدير، وهو من إخراج ياسين حسن. وكان عمرو سعد قد كشف في وقت سابق أن شركة سوني العالمية تتفاوض مع صنّاع الفيلم للحصول على حقوق عرضه عالميًا، وهو ما يضع “الغربان” في مصاف الأعمال التي تتطلع إلى حضور دولي لافت.

يثبت عمرو سعد من خلال هذه الخطوات أنه نجم يسعى باستمرار إلى تجديد نفسه وتوسيع نطاق حضوره، سواء على مستوى الأنواع الدرامية التي يختارها، أو على مستوى المنصات والقنوات التي يستهدفها. ومع اقتراب بدء تصوير “أول وجديد” خلال الأيام القليلة المقبلة، يبدو أن الفترة المقبلة ستشهد حضورًا لافتًا لعمرو سعد على أكثر من جبهة فنية في آنٍ واحد.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *