الشامي أصغر حكم  على كرسي التحكيم
Oplus_131072

الشامي أصغر حكم على كرسي التحكيم

الشامي مش بس فنان بيعرف يغني، ده واحد عاش التجربة من أولها لآخرها، وعرف بنفسه إيه معنى إنك تبقى موهوب وملاقيش الدعم الصح في الوقت الصح.

دلوقتي بيتقال إن الشامي بيقعد على كرسي التحكيم، وده مش بس تغيير في الدور، ده تحول حقيقي، لأنه بقى في المكان اللي يقدر منه يدي للناس اللي بتبدأ نفس الفرصة اللي هو احتاجها زمان.

رسالة من الشامي الي المواهب

الشامي وجّه كلام صريح للمشتركين، مش كلام مجاملة أو عشان يظهر كويس، لأ، كلام واحد عارف بيتكلم عن إيه.قالهم إن المرحلة دي مش نهاية الطريق ولا حتى منتصفه، دي بس لحظة في مشوار أطول بكتير،

والسؤال الحقيقي مش هتجيب كام صوت، السؤال هو هتعمل إيه بالفرصة دي.وجملته كانت واضحة ومباشرة: “هي مرحلة من عمركم، إذا ما استثمرت بنفسك صح وبموهبتك صح، ما رح يكون إلها جدوى”.

الموهبة لوحدها مش كفاية

اللي الشامي بيقوله ده مش كلام نظري، ده درس عاشه. الموهبة من غير شغل وتطوير مستمر بتفضل مجرد طاقة ضايعة.وده بالظبط اللي بيحاول يوصله للأجيال الجديدة، إن الوقت ده هو الوقت الأهم، وإن كل يوم بيعدي من غير ما تشتغل على نفسك، بيبعدك خطوة عن الحلم اللي أنت جاي عشانه.

صاحب تجربة، مش بس حكَم

الجميل في وجود الشامي على الكرسي ده إنه مش بييجي يحكم من فراغ، بييجي بتاريخ وبمشوار وبأخطاء وبنجاحات، وده بيخلي كلامه وزنه مختلف.لأن الفنان اللي اتكسر وعدل مساره وفضل ماشي، هو الأقدر على فهم اللي واقف دلوقتي في نفس المكان.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *