بقلم/ نور جمال
في ٢٢ يونيو ٢٠٠١، أطلقت يونيفرسال بيكتشرز فيلم The Fast and the Furious، ذلك الأكشن المتفجر الذي دار في قلب ثقافة سباقات الشوارع في لوس أنجلوس، إخراج روب كوهين، وبطولة فين ديزل في دور دومينيك توريتو، وبول ووكر في دور براين أوكونر، وجوردانا برويستر، وميشيل رودريغيز. لم يتوقع أحد آنذاك أن الفيلم ده هيتحول لواحدة من أضخم ظاهرة في تاريخ السينما.
٢٥ سنة بعدين، الفرانشايز لسه على قمة العرش. عبر ١١ فيلماً متتاليين، جمعت السلسلة أكتر من ٧ مليار دولار في شباك التذاكر حول العالم، لتصبح أكتر فرانشايز ربحية واستمرارية في تاريخ يونيفرسال.
واحتفالاً بهذه الذكرى الاستثنائية، قرر مهرجان كان السينمائي في دورته الـ٧٩ استضافة عرض خاص للفيلم الأصلي في منتصف الليل، وذلك يوم الأربعاء ١٣ مايو الجاري الساعة ١١:٤٥ مساءً في قاعة Grand Théâtre Lumière الشهيرة.
والمثير للاهتمام إن الأمر ده غير معتاد خالص على كان، اللي عادةً بيستضيف أفلام أكتر جدية وفنية. فيلم أكشن عن سباقات الشوارع وعمليات السطو على الكروازيت؟ ده بالفعل بيخلي الحدث نفسه هو القصة.

العيلة هتكون كاملة في الليلة دي: فين ديزل، جوردانا برويستر، وميشيل رودريغيز هيحضروا العرض، إلى جانب المنتج نيل مورتز، وبالطبع ميدو ووكر، ابنة النجم الراحل بول ووكر الذي رحل عن العالم عام ٢٠١٣.
حضور ميدو بيضيف للحدث ده طابعاً مؤثراً وحزيناً في نفس الوقت، لأن والدها كان هو النجم الحقيقي والروح اللي ميزت الفرانشايز.
فيلم F7، آخر أفلامه، لا يزال الأعلى إيراداً في السلسلة بأكملها بـ١.٥ مليار دولار حول العالم.
والخبر السار للمشجعين إن المسيرة مش هتوقف، إذ إن الجزء القادم Fast Forever مقرر إطلاقه في مارس ٢٠٢٨.


