بقلم/ نور جمال
البداية: فيلم واحد، حربين
القصة بدأت على سيت تصوير فيلم It Ends With Us عام ٢٠٢٣. الفيلم مبني على رواية كولين هوفر الشهيرة، وبيحكي عن علاقة عاطفية مبنية على الإساءة، وبالدوني كان المنتج والمخرج والممثل في نفس الوقت، وبليك كانت ممثلة ومنتجة كمان. (NBC News) من البداية كانت في توترات خفية حول من يتحكم في الفيلم، لكن الأمور انفجرت بعد كده بفترة.
الاتهامات: تحرش وحملة تشويه
في ديسمبر ٢٠٢٤، بليك لايفلي اتقدمت بشكوى رسمية بتتهم فيها جاستن بالدوني بالتحرش الجنسي أثناء التصوير، وزعمت إنه بعد ما اشتكت، نظّم حملة تشويه ممنهجة ضدها عشان ينتقم.
التفاصيل كانت صادمة: بليك اتهمت بالدوني بإنه كان بيعمل تعليقات جنسية على السيت وبيتكلم عن حياته الشخصية بتفاصيل مزعجة، وكمان إنه ارتجل مشاهد حميمة مش كانت متفق عليها مسبقاً. بالدوني من جانبه نفى كل التهم ووصف الأمر بإنه “سوء فهم وتعليقات محرجة” بس.
نيويورك تايمز والصدمة الكبرى
في نفس الوقت اللي بليك قدمت فيه شكواها، نيويورك تايمز نشرت مقال ضخم كشف فيه رسائل نصية من فريق علاقات عامة بالدوني، الرسائل دي كانت بتوضح إنهم اتناقشوا بصراحة مخيفة عن كيفية تدمير سمعة بليك، وواحد منهم فاخر بإن عنده القدرة إنه “يدفن أي حد.”الكشف ده قلب الموضوع كله وجعل الرأي العام يتعاطف مع بليك في البداية.
راين رينولدز: الزوج اللي اتورط
راين رينولدز مكانش بعيد عن الدراما. وثائق المحكمة وصفت راين بإنه كان “غاضباً جداً” في اجتماع في بيته مع بالدوني في يناير ٢٠٢٤، وطالبه باعتذار، ولما بالدوني رفض، راين اتعصب أكتر.
بالدوني في دعواه المضادة اتهم راين بإنه أراد “التحكم” في الفيلم، وإن التعاقد مع بليك كان يعني بشكل أو بآخر الدخول في دائرة نفوذ راين الواسعة في هوليوود.
ومن أكتر اللي ضر راين إن رسائله الخاصة اتسربت وفضحت كلام حاد عن تنفيذيي سوني، وكمان إنه شبّه موقف بليك بالدراما اللي بين جوني ديب وأمبر هيرد، وهو تشبيه لاقى رد فعل غاضب جداً من الناس، خصوصاً إن الفيلم نفسه بيتكلم عن الإساءة في العلاقات، ورايح نزل صوره مؤخرا فيها بيدعم زوجته

تأثيره على الوسط الفني
الدراما مش بس ضربت سمعة الاتنين دراما شخصية، لكنها أثرت على مصالح بليك التجارية. تقارير المحكمة كشفت إن علامتها التجارية للعناية بالبشر Blake Brown ما حققتش المبيعات المتوقعة اللي كانت بحوالي ٨٢١ ألف دولار أسبوعياً، والعلامة “اختفت” من السوشيال ميديا بعد ١٠ أيام من إطلاقها بسبب الجو السلبي المحيط بيها.
أما في هوليوود، فالأخبار كانت أسوأ، إذ كشفت تقارير إن أحد لم يكن يريد التعاون مع بليك في مشاريع جديدة بعد الفضيحة، وإن مسيرتها المهنية أصابها ضرر بالغ. وحتى سوني اللي كانت تدعمها علناً، رسائل داخلية مسربة كشفت إن تنفيذييها وصفوا بليك بكلمات قاسية ووصفوا تصرفها وقت الترويج للفيلم بإنه “غباء استراتيجي” و”تصعيد للأزمة بطريقة هاوية.”
نهاية المعركة: تسوية من غير فلوس
في أبريل ٢٠٢٦، رفض القاضي ١٠ من أصل ١٣ تهمة، وعقب ذلك بدأت المفاوضات السرية بجدية خلف الكواليس، وخلال ويكند واحد تم التوصل لاتفاق.
بليك وافقت على التنازل عن التهم الثلاث الباقية ضد شركة Wayfarer، متجنبةً محاكمة كانت مقررة في ١٨ مايو. والصدمة الكبرى كانت إن لا أموال تغيّرت أيديها في التسوية دي على الإطلاق.
بعد إعلان التسوية مباشرة، بليك ظهرت في Met Gala ٢٠٢٦ بفستان أرشيف فيرساتشي من ٢٠٠٦، حاملة حقيبة مميزة مزينة برسومات أطفالها الأربعة، وكأنها تقول للعالم: أنا مش بس ناجيت من الدراما دي، أنا كمان أم ورب بيت وأنيقة.
راين نشر على الفور سيلفي بيضحكوا فيه مع بعض على أحد الشرفات، في رسالة واضحة للعالم إن الزواج بخير وإن الصفحة اتطويت. الحرب وصلت لنهايتها… أو على الأقل لهدنة.


