بقلم/ مني فارس
افي خطوة وصفها المقربون منها بإنها “قرار شجاع”، أعلن المتحدث الرسمي باسم النجمة العالمية بريتني سبيرز (44 سنة) إنها دخلت طواعيةً مركزاً لإعادة التأهيل من إدمان المخدرات، وده بعد أسابيع قليلة من واقعة توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
الحكاية من الأول
في 4 مارس الماضي، رصدت السلطات في فينتورا، كاليفورنيا سيارة بريتني وهي بتقودها بشكل متعرج بين المسارات. وبعد إيقافها، زُعم إن عناصر الشرطة عثروا على مادة مجهولة داخل السيارة، ويُعتقد إنها كانت تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات.
أُطلق سراحها في صباح اليوم التالي، وبدأت القضية تأخذ مسارها القانوني.
جرس الإنذار اللي صحّاها
مصادر مقربة من بريتني كشفت لموقع Page Six إن لحظة التوقيف كانت صدمة حقيقية ليها، وإنها عاشت بعدها حالة من التأثر الشديد، مع شعور عارم بالخجل والأسف على اللي حصل.
وده هو اللي دفعها في النهاية لاتخاذ قرار دخول مركز التأهيل من تلقاء نفسها من غير ما حد يجبرها.
أولادها جنبها
في الأوقات الصعبة دي، لم تكن بريتني لوحدها، فابناها شون بريستون (20 سنة) وجايدن جيمس (19 سنة) كانوا بيدعموها طول الفترة الماضية.
وكسرت بريتني صمتها على إنستغرام بنشر مقاطع مع ابنها جايدن، وكتبت: “شكراً لكم جميعاً على دعمكم.. قضاء الوقت مع العيلة والأصحاب نعمة كبيرة!”
القضية لسه مفتوحة
على الصعيد القانوني، أكد المتحدث باسم مكتب المدعي العام لمقاطعة فينتورا إن القضية قيد المراجعة حالياً، وإن بريتني مقررة تمثل أمام المحكمة يوم 4 مايو الجاري، وده بغض النظر عن دخولها مركز التأهيل.
بريتني سبيرز اللي عاشت سنوات طويلة تحت ضغوط الشهرة والوصاية والإعلام، لسه في معركة جديدة، بس الفرق المرة دي إنها هي اللي اختارت تواجهها.


