بقلم/ نور جمال
فيلم بطولة جماعية جديد في زمن كل واحد فيه بيحارب على اسمه في البوستر للفنانه انتصار
السينمات فتحت أبوابها لفيلم “الكلام على إيه”، وده مش مجرد فيلم كوميدي ده بيان رسمي إن فكرة “البطل الواحد يشيل الدنيا” ممكن تستريح شوية. القصة ببساطة بتدور في ليلة واحدة حول ٤ زيجات بتبدأ في نفس الوقت، لتتحول ليلة الزفاف لسلسلة لا تنتهي من المواقف والتحديات المختلفة يعني اللي فاضل على الجواز هيفكر تاني، واللي اتجوز هيضحك على نفسه.

الفيلم من إخراج ساندرو كنعان وتأليف أحمد بدوي، اللي كشف إن الفكرة الأصلية جات من المخرج نفسه، والتحدي الأكبر في الكتابة كان إزاي يحافظ على إيقاع درامي متوازن لأحداث متشعبة كلها بتحصل في ليلة واحدة. نجحوا ولا لأ؟ الجمهور هو اللي هيحكم. أما البطولة فدي حكاية لوحدها — لأن الفيلم بيجمع: مصطفى غريب، أحمد حاتم، سيد رجب، حاتم صلاح، خالد كمال، آية سماحة، جيهان الشماشرجي، دنيا سامي، دنيا ماهر، ومحمود الليثي — وعلى رأسهم بالطبع انتصار. وتم الإعلان عن الفيلم رسمياً من خلال أحمد حاتم بوصفه “فيلم كوميدي جديد” لموسم عيد الأضحى ٢٠٢٦.

انتصار في الفيلم ده بتجي في مرتبة “النجمة المشاركة المميزة”، وهو مكانة تليق بامرأة مسيرتها بدأت من الإسكندرية عام ١٩٩١ بأدوار صغيرة في مسلسل “حلم آخر الليل”، وصعدت سلم النجومية ببطء وتعب لحد ما لقيت نفسها في القلب بشخصية “سناء” في “راجل وست ستات” لعشرة أجزاء كاملة مع أشرف عبد الباقي، اللي رسّخت اسمها بشكل حقيقي في ذاكرة الناس. بعدها جاء “ذات” مع نيللي كريم وكشف إنها مش بس كوميدية دى ممثلة قادرة على إنها تبكيك بنفس الخفة اللي بتضحكك بيها. “ليالي أوجيني” و”ولي العهد” أضافوا لها طبقات جديدة، ورمضان ٢٠٢٥ كان شايل منها ٤ أدوار مختلفة في ٤ أعمال مختلفة في نفس الوقت منها “إش إش” كـ”إخلاص كابوريا” الراقصة المعتزلة، و”٨٠ باكو” و”أشغال شقة ٢” — وكأنها قررت تثبت إن الطاقة الفنية مش بتنتهي.
الغريب في انتصار إنها بتحافظ على حضور دافئ مع الجمهور رغم الكثافة دي — لأن ناسها بتحس إنها “واحدة منهم”، مش نجمة فوق السحاب. ده مش أداء، ده بيت من جوا.
“الكلام على إيه” بيعرض النهارده في جميع دور السينما في مصر والوطن العربي في نفس اليوم اللي بيعرض فيه “أسد”. يعني الشباك النهارده عنده سؤال واحد بس: هتختار الملحمة التاريخية ولا الكوميديا الإنسانية؟


