ويجز وعقارب الجزء الثاني: لما التعاونات بقت هي النجمة

ويجز وعقارب الجزء الثاني: لما التعاونات بقت هي النجمة

مش مجرد دويتوهات

الجزء الثاني من ألبوم “عقارب” لويجز مجاش عادي. من أصل 12 تراك، 8 منهم تعاونات، وده مش صدفة. ويجز قرر يبني الألبوم كله على فكرة إنه يتكلم مع أصوات تانية، مش بس يغني لوحده.

“كلام فرسان”.. لقاء الجيلين

أقوى لحظة في الألبوم كانت لما ويجز اتجمع مع الكينج محمد منير. الأغنية مبنية على حوار حقيقي بين صوت ناضج وصوت لسه بيدور على إجاباته. ومنير قال إن ويجز بيفكره بأول مشواره، وده وحده كان كافي يخلي اللحظة خاصة جداً.

“نور عيني”.. الحلم اللي اتحقق

ويجز كان بيتكلم عن حمود السمه من زمان، والتعاون جه متماسك أوي. السمه بدأ بمساحة طربية خالصة، وبعدين انتقل بسلاسة لعالم ويجز. التراك ده بجد من أقوى أغاني ويجز العاطفية في مسيرته كلها.

“بي بي كينغ”.. مصر والسعودية في تراك واحد

التعاون مع دحوم الطلاسي جاب معاه حاجة مختلفة. الكليب اتصور بين مصر والسعودية، وكلمات التراك بتتكلم عن الوقت والقدر وتقلب الناس. دحوم جاب معاه روح الفنون الشعبية النجدية، والتوليفة دي طلعت ناجحة من غير ما تبقى تقليدية.

تراكات تستاهل إعادة اكتشاف

“مفيش وقت” مع راستي فيه إيقاعات إفروبيت ذكية، وكلما سمعته أكتر كلما لقيت فيه أكتر. و”ماسح كل النمر” مع سامي شبلاق كان مفاجأة حلوة، خصوصاً إن سامي غنى بالإنجليزي وجاب حاجة غير متوقعة.

مش كل حاجة اشتغلت

“سلكانة” مع تيوا سافاج كانت المحطة الأضعف. تيوا اسم كبير جداً في الأفروبيت، بس الكيمياء مكانتش موجودة، والتراك فضل أقل تأثيراً من باقي الألبوم.

“عقارب ٢” مش ألبوم بيدور على أرقام، هو تجربة بتتراكم مع كل استماع. وعقارب الساعة في الاسم مش مجرد عنوان، ده مفتاح فهم الألبوم كله، كل تراك بوقته وإيقاعه الخاص.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *