
لما قرر يمشي لوحده
منذ 10 سنين، عمرو دياب اتخد قرار مش عادي، بعد خلافه مع روتانا، قرر ينتج ألبومه بنفسه عبر شركته “ناي”، وخلى الكل يبص بتعجب.
مستقل بس مش زي ما بتتخيل
استقلاليته مختلفة، مش خرج للهامش ولا شتغل بميزانية صغيرة. فضل في قلب السوق، بس بقرار كامل في إيده، هو اللي يحدد الشكل والتوقيت وطريقة التقديم
جديد وأسماء اتكرّست
الألبوم اتبنى على تعاونات مهمة، تامر حسين كتب معظم كلماته وكرّس نفسه شريكًا أساسيًا للهضبة، وأسامة الهندي دي حدد هوية التوزيع الموسيقي من اللاتيني للرومانسي.
أحلى وأحلى” و”معاك قلبي”.. مين كسب؟
الأغنية اللي مسكت الجمهور مش كانت الأغنية الغلاف، كانت “معاك قلبي”. الهضبة لاحظ ده، وأخر الكليب لحد ما جاء عيد الحب تحديدًا.
لحظة روك في ألبوم بوب
الألبوم جرب حاجات جديدة، “عكس بعض” اقتربت من الروك أكتر من أي أغنية في مسيرته، وهو تجريب مش عشوائي، بل حركة محسوبة على الحافة.
غياب الهيت.. عيب ولا ذكاء؟
الألبوم ما كانش فيه أغنية “هيت” تقود العمل من الأول. لكن في سوق بدأ يتجه للأغاني المنفردة، الهضبة فضل صاحب مشروع متكامل، وده اللي مدّ عمر مسيرته


