“شمشون ودليلة”.. عمل جديد يجمع مي عمر وأحمد العوضي وموعد عرضه المتوقع

“شمشون ودليلة”.. عمل جديد يجمع مي عمر وأحمد العوضي وموعد عرضه المتوقع

كشفت الفنانة مي عمر عن فيلم سينمائي جديد يجمعها لأول مرة بالفنان أحمد العوضي، يحمل عنوان “شمشون ودليلة”، وذلك بعد فترة من التحضيرات التي شهدت توقفًا مؤقتًا خلال شهر رمضان، بسبب ارتباط أبطال العمل بمشروعات درامية أخرى.

ومن المتوقع عرض الفيلم في صيف 2026، خاصة مع قرب انتهاء تصويره، حيث تُصوَّر مشاهده بين مصر وإسبانيا وبودابست، وهو ما يضفي عليه طابعًا بصريًا لافتًا.

ملامح من القصة وأبطال العمل

ويُذكر أن فيلم “شمشون ودليلة” يضم نخبة من النجوم، على رأسهم أحمد العوضي ومي عمر،ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، أبرزهم خالد الصاوي، عصام السقا، ومحمد ثروت، وهو من تأليف أمجد الشرقاوي وشادي محسن، وإخراج رؤوف السيد.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية “شمشون” التي يجسدها أحمد العوضي، وهو شاب وبطل تايكوندو، تنقلب حياته بعد وفاة والده ليدخل عالم الجريمة. فيما تقدم مي عمر شخصية “دليلة”، فتاة يتيمة تعمل في ملهى ليلي، وتستغل جمالها لسرقة الأثرياء، قبل أن تتقاطع حياتها مع شمشون، لتبدأ سلسلة من التحولات الدرامية.

ويأتي الفيلم في إطار درامي حديث مستوحى من القصة التاريخية الشهيرة، حيث يقدم معالجة معاصرة تمزج بين الصراع العاطفي والإنساني، مع لمسة من الإثارة والتشويق، في محاولة لمواكبة ذوق الجمهور الحالي.

كواليس وحصريات

ومن جانبه، نشر الفنان أحمد العوضي صورًا من كواليس التصوير عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، وعلّق عليها قائلًا: “فيلم شمشون ودليلة… قريبًا دغدغة في السينمات إن شاء الله”.كما شاركت الفنانة مي عمر جمهورها عبر حسابها على فيسبوك بعدد من الصور التي تجمعها بالعوضي من كواليس العمل.

هل يعرض في عيد الأضحى؟

وفي هذا السياق، أكد الموزع السينمائي محمود الدفراوي أن الفيلم لن ينافس ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2026، مشيرًا إلى أنه لم يتم إدراجه ضمن خريطة التوزيع حتى الآن، على أن يُطرح على الأرجح خلال موسم صيف 2026.

ويُعد فيلم “شمشون ودليلة” من الأعمال التي تعتمد على المزج بين الأكشن والدراما الاجتماعية، حيث يسلط الضوء على التحولات النفسية التي يمر بها البطلان نتيجة الظروف القاسية التي تدفعهما لاتخاذ قرارات مصيرية، مما يفتح الباب أمام صراع درامي مليء بالمفاجآت والتقلبات.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *