بقلم / منى فارس
الحزن أحياناً بيتحول لمرض — وده بالظبط اللي حصل مع حنان شوقي.
فنانة التسعينات الشهيرة دخلت المستشفى بعد تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة، نُقلت على إثرها للعناية المركزة وخضعت لعدد من الفحوصات — وكان آخرها تركيب دعامات بالقلب.
الحزن كان الشرارة
التوقيت مش عشوائي. الأزمة جاءت مباشرة بعد حضور شوقي حفل تخليد اسم صديق عمرها الفنان الراحل ياسر صادق، الذي أطلقت نقابة المهن التمثيلية اسمه على القاعة الكبرى تكريماً لمسيرته الاستثنائية على خشبة المسرح وفي السينما والدراما المصرية.
حزنها الشديد على الراحل كان هو الشرارة — جسد قرر يتكلم بطريقته الخاصة.
الحالة مستقرة.. والتفاؤل موجود
نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي طمأن الجمهور في تصريحات اليوم، مؤكداً إن وضعها مستقر حالياً ولا توجد أسباب تدعو للقلق، مشيراً إنها تخضع للمتابعة الطبية اللازمة ومن المتوقع أن تتجاوز الوعكة خلال الفترة المقبلة.
حنان شوقي.. وجه لا يُنسى
اسم حنان شوقي مرتبط بذاكرة جيل كامل — ظهرت في أعمال سينمائية ودرامية مهمة في التسعينيات وصنعت حضوراً خاصاً يصعب نسيانه. ولا تزال نشطة فنياً حتى اليوم، إذ تشارك في مسرحية “إشهد يا زمان” على مسرح البالون، ملحمة وطنية عن إنجازات الشعب المصري.
الفن بيستمر — لكن الصحة أولاً. السلامة يا حنان شوقي.


