بقلم/ نور جمال
السوشيال ميديا الخليجية اتقلبت رأساً على عقب، وكل الدنيا بدأت تترحّم وتبكي لحد ما اتضح إن في حد كدّاب.
اسم الفنانة الكويتية الكبيرة حياة الفهد اشتعل فجأة على منصة X وكل منصات التواصل الاجتماعي، بعد شائعات عن وفاتها انتشرت بسرعة الصاروخ وخلّت الآلاف يكتبوا تعليقات الترحّم والدعاء قبل ما يتأكدوا من أي حاجة.

الشائعة اتحوّلت لتريند رئيسي في ساعات قليلة، والناس بين صادق في حزنه ومتشكك في الخبر، لحد ما اتأكد إن الخبر كدب من أوله لآخره، وإن الفنانة بخير تام وسليم.
بعدها جه الموجة التانية من التفاعل مزيج من الارتياح والسخرية الجارحة، وانتقاد واسع للمواقع الإلكترونية اللي بتنشر الأخبار قبل ما تتأكد منها وده بالفعل اتكرر اكتر من مره إلى أن في مره مز المرات وللأسف الخبر طلع صحيح و توفت الفنانه حياه الفهد في نفس شهر ميلادها بعد تدهور حالتها الصحيه عن عمر 78 عام .
حياة الفهد واحدة من أيقونات الدراما الخليجية، ورصيدها الشعبي الضخم على مدى عقود هو اللي حوّل الشائعة دي لزلزال رقمي حقيقي لأن الناس بتحبها بجد، وبتتألم على خبر وفاتها بسبب تعلقهم بيها لان ليها اتهامات كتير في الدراما وكمان كتابه السيناريو و الشعر، لازالت حاله الحزن مستمره في الاوساط الخليجيه نسأل الله الرحمه و المغفره .


