بعيدا عن المزاريطه المنصات الالكترونيه تعيد احمد مكى في ثوب جديد في خطوة أثارت حماس جمهوره العريض..

بعيدا عن المزاريطه المنصات الالكترونيه تعيد احمد مكى في ثوب جديد في خطوة أثارت حماس جمهوره العريض..

بقلم/ نور جمال

تعاقد الفنان أحمد مكي رسمياً مع إحدى المنصات الإلكترونية الكبرى لخوض تجربة درامية مغايرة تماماً لما اعتاده المشاهد، وجاء هذا الإعلان بعد قرار “مكي” بالغياب عن الساحة الرمضانية لموسم 2026، مفضلاً التركيز على جودة العمل بعيداً عن ضغوط اللحاق بالسباق الموسمي، مما يفتح الباب للتساؤل حول مستقبل النجوم الكبار في ظل هيمنة المحتوى الرقمي

محطة المزاريطة.. رحلة “الكبير” من 2009:

لمع نجم “مكي” في شخصية “الكبير”، التي تحولت من مجرد دور إلى أيقونة كوميدية ثابتة في وجدان الأسرة المصرية منذ انطلاق الجزء الأول عام 2009. وعلى مدار سنوات، استطاع مكي تطوير شخصيات (جوني، وحزلئوم) لتمتد النجاحات حتى رمضان 2024.

ورغم الشعبية الجارفة، يرى نقاد أن ابتعاد مكي عن هذه الشخصية حالياً هو “ذكاء فني” لتجنب فخ التكرار، والبحث عن تحديات جديدة تليق بموهبته المتعددة

من الكوميديا إلى المخابرات “يوسف الرفاعي”

أثبت الفنان احمد مكي ثقل موهبته الفنية وقدرته على تقمص الأدوار المركبة بعيداً عن الكوميديا، وكان التحول الأبرز من خلال شخصية الضابط “يوسف الرفاعي” في مسلسل (الاختيار 2: رجال الظل). هذا الدور لم يكن مجرد نجاح عابر، بل كان “شهادة ميلاد جديدة” لمكي كممثل تراجيدي وأكشن من الطراز الرفيع، حيث استطاع موازنة الأداء الإنساني مع القوة البدنية، مما جعل الجمهور يطالب برؤيته في أعمال “سيكودراما” أو تشويق اجتماعي بعيداً عن الإيفيهات.

محطة “الغاوي”

كانت آخر أعمال الفنان احمد مكي في رمضان 2025 تمهيد الطريق للأعمال القصيرة من خلال مسلسل “الغاوي”، حيث فاجأ الجميع بتقديم شخصية “شمس”، الشاب البعيد عن عالم الجريمة الذي يجد نفسه مضطراً للعودة للانتقام بعد فقدان صديق عمره.

العمل الذي غلبه الطابع الشعبي الممزوج بالأكشن، كان بمثابة “جس نبض” للجمهور قبل الانتقال إلى عالم المنصات، حيث حقق المسلسل نسب مشاهدة مرتفعة وتصدر “تريند” منصات التواصل الاجتماعي لعدة أسابيع.

الرهان الجديد:

15 حلقة بتنسيق عالمي ،تشير التفاصيل المعلنه عن العمل القادم أن المسلسل سيتراوح بين 10 إلى 15 حلقة فقط، وهو القالب الذي تفضله المنصات العالمية حالياً لضمان “تكثيف الأحداث” والابتعاد عن “المط والتطويل”. ويهدف مكي من هذه الخطوة إلى تأكيد مكانته كفنان “شامل” يستطيع تقديم قوالب درامية تنافس الإنتاجات العالمية من حيث جودة الصورة وعمق السيناريو، مما يضع المنافسين في مأزق أمام هذا التحول النوعي لواحد من أهم نجوم جيله

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *