بقلم/ نور جمال
بعد أن تدهورت الحالة الصحية لابنه وحيد سيف إيمان وحيد فجأة وأُدخلت على إثرها العناية المركزة في غيبوبة تامة.
ماذا حدث؟
تعرضت إيمان لوعكة صحية شديدة ومفاجئة استدعت نقلها فورًا إلى المستشفى ووضعها داخل وحدة العناية المركزة، حيث ترقد حاليًا في غيبوبة تامة وسط قلق بالغ من أسرتها ومحبيها. وسارع شقيقها الفنان أشرف سيف إلى الكشف عن الأمر عبر حسابه على إنستجرام، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها قائلًا: “أرجو منكم وأستحلفكم بالله أحبائي وأصدقائي الدعاء لأختي الحبيبة ونور عيني إيمان بالشفاء، فهي ترقد الآن بالعناية المركزة في غيبوبة تامة.” ولم يُكشف حتى الآن عن تفاصيل المرض أو الأسباب التي أدت إلى هذا التدهور المفاجئ.
من هي إيمان وحيد سيف؟
إيمان هي إحدى بنات الفنان الراحل وحيد سيف، الكوميدي الشهير الذي وُلد في الإسكندرية عام 1939 وتوفي عام 2013 إثر أزمة قلبية، تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا تجاوز 150 فيلمًا و100 مسرحية. واختارت إيمان البعد التام عن الأضواء وعالم الفن الذي عاش فيه والدها، على عكس شقيقيها أشرف وناصر اللذين سلكا طريق التمثيل.

علاقتها بوالدها.. وتصريحاتها النادرة
رغم بُعدها عن الإعلام، كسرت إيمان صمتها في رمضان 2017 حين ظهرت في برنامج “الراجل ده أبويا” على قناة صدى البلد، وكشفت لأول مرة عن تفاصيل مؤلمة من حياة والدها.
تحدثت إيمان عن صراع والدها مع المرض قائلةً إن حالته تم تشخيصها خطأ في البداية على أنه يعاني من صفراء، بينما كان في الحقيقة يعاني من حصوة في البنكرياس، وهو ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة أثّرت على الكبد وأجهزة أخرى، واستدعت غسيلًا كلويًا. وأضافت أن الرئيس الأسبق حسني مبارك أمر بعلاجه على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة، قبل أن يُنقل للعلاج في المستشفى الأمريكي ببيروت.
وكشفت إيمان أن والدها رفض دخولها مجال الفن رغم موهبتها، وأنه حرص على تعليم أبنائه القرآن الكريم وحفظه، وأنه وشقيقاتها يحملن إجازة في القرآن. كما أكدت أن والدها كان “يبتكر” دائمًا في دخلاته المسرحية، فمرة يدخل المسرح بحنطور، ومرة من “بلاعة”، ومرة بموتوسيكل، وكان التصفيق يستمر أكثر من تسع دقائق، وهو ما لم يحدث مع فنان آخر.
وفي ختام حديثها، نفت إيمان وجود أي خلافات بينها وبين أشقائها بعد وفاة والدها، مؤكدةً أنها لن ترد على الشائعات من هذا النوع.
اليوم، وبينما ترقد إيمان في العناية المركزة، يدعوا لها من آلاف المحبين الذين لم ينسوا يومًا فضل والدها الذي رسم البسمة على وجوههم لعقود.


