بريتني سبيرز.. “أميرة البوب” تعود للأضواء من باب المحاكم!

بريتني سبيرز.. “أميرة البوب” تعود للأضواء من باب المحاكم!

بقلم/نور جمال

لو في اسم مرتبط بالأزمات والعودات في نفس الوقت، هو بريتني سبيرز. النجمة اللي ملأت الدنيا موسيقى وصخبًا عادت مرة تانية للعناوين، بس هذه المرة مش من باب الفن.


الجريمة والتهمة
وُجِّهت إلى بريتني سبيرز، 44 عامًا، تهمة جنحة واحدة بالقيادة تحت تأثير الكحول وعقار واحد على الأقل، من مكتب النيابة العامة بمقاطعة فنتورا بكاليفورنيا يوم 30 أبريل 2026.
اعتُقلت في 4 مارس بعد إيقاف سيارتها الـ BMW السوداء بسبب القيادة بشكل سريع وغير منتظم على الطريق السريع 101 قرب منزلها، وأُفرج عنها بكفالة في اليوم التالي. ودخلت سبيرز طوعًا مركز علاج الإدمان بعد أكثر من شهر من الاعتقال. والمحكمة ستعرض عليها ما يُعرف بـ”wet reckless”، أي الاعتراف بالذنب مقابل 12 شهرًا مع وقف التنفيذ وفصل توعوي وغرامات.
مش المرة الأولى.. أزمات بلا نهاية
اللي بيعرف بريتني يعرف إن حياتها كانت دايمًا أقرب للدراما من الهدوء.

في 2008، وُضعت تحت الوصاية القانونية التي تحكمت في شؤونها الشخصية والمالية لأكثر من عقد كامل، قبل أن تُلغى رسميًا في 2021.
وفي مراحل أخرى، عاشت أزمات عاطفية وزيجات متعثرة، وصراع مستمر مع الإعلام والأضواء. أشهر أزماتها حين حلقت شعرها أمام عدسات المصورين في 2007 في مشهد صدم العالم وتحوّل إلى رمز لانهيار نجمة في ذروة مجدها.


مشاكل مع فنانين
علاقة بريتني بزملائها في الوسط الفني لم تكن دائمًا وردية. في سبتمبر 2023، أجري فحص رعاية بعد أن نشرت مقطع فيديو على إنستجرام ظهرت فيه وهي ترقص حاملة سكاكين، مما أثار مخاوف واسعة، قبل أن توضح لاحقًا أن السكاكين لم تكن حقيقية. كما شهدت علاقتها بعائلتها توترات حادة إبان معركة الوصاية، إذ لم يُدعَ أي من أفراد عائلتها المباشرين لحفل زفافها من سام أصغري عام 2022، بمن فيهم والداها وشقيقتها وشقيقها.


مسيرة أسطورية لا تُنسى
رغم كل الأزمات، تظل بريتني سبيرز واحدة من أعظم نجمات البوب في التاريخ. وُلدت في 2 ديسمبر 1981 في ميسيسيبي، وبدأت مشوارها الفني عام 1992 كمشاركة في برنامج الأطفال “نادي ميكي ماوس”.
جاءت نقطة التحول عام 1998 مع إصدار أغنية “Baby One More Time”، التي لم تكن مجرد أغنية ناجحة، بل شرارة أطلقت واحدة من أكبر مسيرات البوب في التاريخ. باعت أكثر من 150 مليون تسجيل حول العالم، مما جعلها من أكثر الفنانين مبيعًا في تاريخ الموسيقى. من أبرز أعمالها: “Oops!… I Did It Again”، و”Toxic”، و”Gimme More”، و”Womanizer”، إضافة إلى ألبوم “Blackout” الذي يُعدّه كثير من النقاد تحفة فنية حقيقية. كما أطلقت عطر “فانتاسي” بالتعاون مع شركة إليزابيث آردن عام 2005، الذي حقق مبيعات تجاوزت 1.5 مليار دولار.
في 2023، أصدرت مذكراتها “The Woman in Me” التي كشفت فيها عن كواليس حياتها وتصدّرت قوائم الأكثر مبيعًا. النجمة التي صنعت تاريخًا لا تزال تكتب فصوله، بأزماتها قبل انتصاراتها.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *