بقلم / منى فارس
مسيرة متبنتش على حظ — اتبنت على مواهب حقيقية وشخصيات ما بتتكررش.
النهارده 24 مايو، باسم سمرة بيحتفل بعيد ميلاده الـ55 — الممثل اللي خرج من نزلة السمان بالجيزة وطلع في مهرجانات سينمائية حول العالم بجوائز ما حدش توقعها.
البداية مش من الفن
باسم سمرة اتخرج من كلية التربية قسم تعليم صناعي — وفعلاً اشتغل مدرساً للرسم الصناعي فترة قبل ما يخش التمثيل. البداية الفنية كانت مع عملاق السينما المصرية يوسف شاهين في فيلم قصير، ثم أفلام مع يسري نصر الله.
5 سنوات بدون شغل.. ثم الانفجار

اللي بيميز قصة سمرة إنه أمضى قرابة 5 سنوات من غير أي عمل فني — وبعدها عاد ببطولة فيلم “المدينة” عام 2000 لنصر الله، وفاز بجائزة من أيام قرطاج السينمائية. ده اللي بيفرق الممثل الحقيقي — بيصبر ثم بيتفجر.
الأدوار اللي علّقت في الذاكرة
“عمارة يعقوبيان” 2006 — دور عبد ربه عسكري الأمن المركزي اللي أثار جدلاً واسعاً وأثبت إن سمرة قادر يجسد شخصيات مركبة بعمق حقيقي.
“قبلات مسروقة” — جاب له جائزة أفضل ممثل دور ثان من مهرجان الإسكندرية.
“بصرة” — الجائزة جت من روتردام هذه المرة، جائزة أفضل ممثل في مهرجان دولي.
“الجزيرة”، “إبراهيم الأبيض”، “بعد الموقعة” — أعمال بيفضل اسمها مرتبط بيه.
في الدراما كمان
مسيرته مش سينما بس — شارك في مسلسلات عديدة من بينها “صديق العمر” سنة 2014 اللي جسّد فيه شخصية المشير عبد الحكيم عامر، وهو دور من الأدوار الصعبة اللي بتحتاج شجاعة قبل موهبة.
عيد ميلاد سعيد يا باسم — الرجل اللي ما اتعلمش التمثيل في معهد، اتعلمه من الحياة.


