Twilight بيرجع.. بس هذه المرة كارتون على Netflix

Twilight بيرجع.. بس هذه المرة كارتون على Netflix

بقلم/ نور جمال


عالم المصاصين والمستذئبين والحب المستحيل بين بيلا وإدوارد مش هيختفي بسهولة، لأن Netflix أعلنت رسمياً إنها ستنتج مسلسل رسوم متحركة مقتبس من رواية Midnight Sun، وهي رواية كتبتها Stephenie Meyer عام 2020 وبتحكي نفس أحداث Twilight الأصلية بس من منظور إدوارد كولن هو، مش من منظور بيلا. المسلسل في طور الإنتاج حالياً مع Lionsgate Television، ولا يوجد حتى الآن تاريخ إصدار محدد أو طاقم تمثيل صوتي أُعلن عنه.
توايلايت مش مجرد سلسلة كتب وأفلام، توايلايت كانت ظاهرة ثقافية بأتم معنى الكلمة.


لما الفيلم يبقي أكبر من كده بكتير ..
في نوفمبر 2008، خرج أول أفلام Twilight للسينما بميزانية إنتاج متواضعة جداً بلغت 37 مليون دولار، ومن اليوم الأول كان واضح إن اللي بيحصل ده مختلف. الفيلم جمع 35 مليون دولار في يومه الأول وحده، وعلى مدى سنوات الفرانشايز الخمسة من 2008 لحد 2012، جمعت السلسلة كلها أكتر من 3.3 مليار دولار حول العالم، وده جعلها من أكثر سلاسل الأفلام إيراداً في تاريخ السينما.


الأفلام الخمسة كانت: Twilight ثم New Moon ثم Eclipse ثم Breaking Dawn الجزء الأول وبعدين الجزء التاني. بطولة كريستن ستيوارت كـ Bella Swan وروبرت باتينسون كـ Edward Cullen وتايلور لوتنر كـ Jacob Black، والثلاثة أصبحوا من أشهر وجوه هوليوود بسبب الفرانشايز دي.
كل فيلم كان حدث في حد ذاته. New Moon حطم الأرقام القياسية لعروض منتصف الليل في وقتها، وEclipse في يومه الأول جمع أكتر من 68 مليون دولار. المشهد مش بس على الشباك، فالأفلام كانت تخلق ضجة سوشيال قبل السوشيال ميديا ما تكون طبيعية في حياتنا.


Team Edward ولا Team Jacob؟ أكبر سؤال لجيل كامل..
اللي ميّز الفرانشايز دي عن غيرها إنها خلقت انقسام حقيقي في الجمهور، مش رأي نقدي لكن انتماء شخصي عاطفي. إنت فريق إيه؟ Team Edward يعني بتؤمن بالحب الهادئ المعقد الخطير، وTeam Jacob يعني بتؤمن بالدفء والصداقة اللي تتحول لحب. الانقسام ده كان في كل مكان، في المدارس وعلى القمصان وعلى التيشيرتات والأكسسوارات والملصقات، وكان أحد أول تجارب الـ fandom الحقيقية على الإنترنت قبل ما السوشيال ميديا تكبر.
Tumblr كان مليان صور وـfanfiction ومواقف ثابتة، وWattpad كان الناس بتكتب فيه قصص من وحي العالم ده. Twilight أثبتت إن الجمهور المراهق، وتحديداً البنات، هو جمهور يستحق أن يُبنى عليه فرانشايز بمليارات، وهو اللي فتح الباب بعدها لـ The Hunger Games وDivergent والموجة كلها.


بيلا سوان كانت مختلفة عن أبطال الأفلام في وقتها، هي مش قوية ومش محاطة بهالة أسطورية، هي بنت عادية شايلة قلق وانطوائية وانتقلت لمدينة مطيرة مملة. الناس وجدوا أنفسهم فيها، وده كان السر.


القصة التانية: ستيفيني ماير والحلم اللي غيّر حياتها..
القصة خلف توايلايت ماتقلش إثارة من القصة نفسها
ستيفيني ماير، مواليد 24 ديسمبر 1973 في هارتفورد، كونيكتيكت، ونشأت في فينيكس أريزونا. تزوجت وعمرها 21 سنة، وتخرجت من Brigham Young University بدرجة في الأدب الإنجليزي عام 1997. كانت ربة بيت وأم لثلاثة أولاد، ولم تكن تفكر يوماً في الكتابة كمهنة، وكانت هواياتها الأساسية هي السكرابوكينج وعمل ملابس هالوين لأطفالها.
ثم في 2 يونيو 2003، رأت حلماً. في الحلم كانت فتاة عادية وفتى يتلألأ في مرج مشمس يتحدثان، وتعلم إنه مصاص دماء يحبها لكنه يكاد لا يستطيع السيطرة على نفسه في وجودها. الحلم كان واضحاً لدرجة إنها أجّلت النهوض من السرير حتى تعيشه بالكامل في ذهنها، وحين قامت كتبت عشر صفحات مباشرة، كانت ما سيصبح لاحقاً الفصل الثالث عشر من الرواية.

لم تتوقف عن الكتابة طوال صيف 2003 وأنهت الكتاب في نهاية أغسطس من نفس السنة، في ثلاثة أشهر فقط.
بعد رفض من ناشرين عدة، عرضت عليها دار Little, Brown and Company عقداً بـ 750,000 دولار، وكان أعلى مبلغ قدمته الدار لكاتبة جديدة في تاريخها.


الكتاب الأول، Twilight، صدر عام 2005، وتبعته New Moon عام 2006، وEclipse عام 2007، وBreaking Dawn عام 2008. باعت السلسلة أكتر من 160 مليون نسخة بـ37 لغة، وكانت ماير الكاتبة الأعلى مبيعاً في أمريكا عامي 2008 و2009. في نوفمبر 2009 نشرت مجلة Time إن كتبها قضت 235 أسبوعاً على قوائم New York Times للكتب الأكثر مبيعاً، 136 منها في المركز الأول.
ماير كانت متأثرة بأعمال Jane Austen وShakespeare، وكل كتاب في السلسلة مستوحى من عمل كلاسيكي: Twilight من Pride and Prejudice، وNew Moon من Romeo and Juliet، وEclipse من Wuthering Heights، وBreaking Dawn من The Merchant of Venice. كانت تعمل ليلاً بعد ما ينام أطفالها، وتكتب وهي تسمع الموسيقى، وكل رواية تأثرت بنوع موسيقي مختلف.

في النهايه سلسله افلام Twilight كان جزء كبير من طفوله و مراهقه جيل كامل هل اعاده انتاجه بشكل جديد هيأثر نفس التأثير على الجيل الحالى ام إنها كانت حاله خاصه.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *