قبل أن تتسلم سلمى حايك جائزتها في بيفرلي هيلز، عادت جين فوندا إلى رحلة جمعتهما في المكسيك قبل أكثر من عشرين عاما. كانت الرحلة للتنبيه إلى جرائم قتل واختفاء نساء وفتيات، وبقي منها لدى فوندا انطباع واضح: سلمى لا تكتفي بالتبرع، بل تذهب إلى الناس وتستمع إليهم.
في حفل Women in Film Honors الذي أقيم الخميس 5 نوفمبر 2026 بفندق بيفرلي هيلتون، قدمت فوندا بنفسها جائزة Jane Fonda Humanitarian Award إلى حايك. وبحسب تغطية Vogue للحفل، تحولت لحظة التكريم إلى حوار على المسرح عن السلطة والفرص التي لم تكن هوليوود تتيحها للنساء ذوات الأصول اللاتينية.
من ممثلة قيل لها عودي إلى بلدك إلى منتجة تفتح الأبواب
استعادت حايك ما سمعته في بداياتها في الولايات المتحدة حين نصحها أشخاص بالعودة إلى المكسيك، حيث كانت نجمة بالفعل. لم تتعامل مع الرفض باعتباره نهاية الطريق؛ اتجهت إلى الإنتاج لتخلق أدوارا وحكايات لم تكن تجد لها مكانا أمام الكاميرا. وأوضحت خلال الحوار أن كثيرا من الأعمال التي أنتجتها شركتها لم تظهر فيها هي شخصيا، لأن الهدف كان توفير فرص لآخرين.
وربطت فوندا الجائزة بنشاط حايك في مواجهة العنف ضد النساء والفتيات، ومنه عملها مع مؤسسة Kering Foundation وشهادتها أمام مجلس الشيوخ الأمريكي. أما حايك، التي حضرت بإطلالة من Bottega Veneta، فتحدثت عن تعاونها في العمل الخيري مع زوجها فرانسوا هنري بينو.
ليلة جوائز وحضور لافت لدور الأزياء
لم تكن حايك وحدها على منصة التكريم. حصلت أدريا أرخونا على جائزة Max Mara Face of the Future، بينما ذهبت جائزة Vanguard الأولى إلى باميلا عبدي. وتقاسمت المخرجة بيث دي أراوخو والممثلة جيما تشان جائزة الدفاع عن المرأة في السينما عن فيلم Josephine، وكرمت هانا وادينغهام عن جهودها في التلفزيون.

وظهر تأثير الموضة بوضوح: اختارت جين فوندا وهانا وادينغهام وأدريا أرخونا أزياء Max Mara، فيما ارتدت كيري واشنطن Balmain وكاثرين لاناسا Michael Kors. وفي الخلفية كانت الرسالة الأهم من ليلة الجوائز أن سلمى حايك لم تعد تنتظر الدور الذي تمنحه لها هوليوود، بل أصبحت قادرة على صناعة أدوار لغيرها.
اقرأ أيضا: يسرا وجائزة الإنجاز في مهرجان البحرين، وكواليس عرض شانيل في سيدني.









