على ضفاف ميناء سيدني يوم الخميس 5 نوفمبر، كان ممكن تفتكر إن شانيل بتقدم مجموعة جديدة تماما. نيكول كيدمان وصلت، ومارغوت روبي حضرت، وكايلي مينوغ في الصفوف الأولى. لكن مفاجأة الأمسية إن الملابس نفسها اتعرضت قبل كده في فرنسا. الدار الفرنسية قررت تنقل مجموعة Cruise 2026/27 من بياريتز إلى أستراليا، وتعيد تقديمها على منصة جديدة، في أول عرض أزياء رسمي كبير لها هناك.
من بياريتز إلى بارانغارو.. نفس المجموعة وجمهور مختلف
مجموعة المصمم ماتيو بلازي ظهرت للمرة الأولى في أبريل 2026 بمدينة بياريتز الفرنسية، المكان المرتبط بتاريخ غابرييل شانيل وبداية توسع دارها خارج باريس. وفي سيدني أقامت الدار عرضين يوم 5 نوفمبر في موقع The Cutaway بمنطقة Barangaroo. مش إعادة تدوير عادية: الفكرة إن العملاء والصحافة وأهل الموضة في منطقة بعيدة يشوفوا حركة الأقمشة وتفاصيل الإكسسوارات على الحقيقة، بدل الاكتفاء بفيديو للعرض الأصلي.

نيكول كيدمان بالأسود.. ومارغوت روبي بالأبيض
الحضور عمل عرض موازيا على السجادة. نيكول كيدمان ظهرت ببدلة سوداء مع تفاصيل بيضاء، ورافقتها ابنتها فيث مارجريت بإطلالة فاتحة؛ ثنائي ألوان متكامل من غير ما يبقوا لابسين نفس القطع. مارغوت روبي اختارت فستانا أبيض شفافا وتفصيلة زهرية بارزة عند الصدر، مع حقيبة وحذاء أسود. وكايلي مينوغ وباز لورمان حضروا ضمن قائمة المشاهير والمبدعين الأستراليين.
وده ما كانش حدث مشاهير فقط. العارضات الأستراليات، وبينهن أسماء من السكان الأصليين لأستراليا، أخدن مكانا واضحا على منصة العرض، في خطوة لاقت اهتماما خاصا لدى التغطيات الأسترالية. نقل عرض من فرنسا إلى سيدني من غير مساحة للمشهد المحلي كان هيخليه مجرد حفلة لكبار العملاء؛ المشاركة الأسترالية منحته معنى أكبر.

شبك البحر والتويد.. ورسالة إلى سوق جديد
الملابس راجعت خزانة شانيل الكلاسيكية من باب البحر: بدلات التويد، خيوط الرافيا، فساتين بلمعان يشبه قشور السمك، وحقائب منسوجة وإكسسوارات بلمسات بحرية. بلازي لعب على فكرة إن ملابس العطلات لازم تتحرك بسهولة، لكن تفضل فيها شخصية الدار المعروفة. الخلفية المعمارية في The Cutaway زودت الإحساس إن المجموعة انتقلت من مدينة ساحلية فرنسية إلى ميناء أسترالي.
الأهم تجاريا إن العرض ده بيختبر الحضور المحلي لشركة أزياء فاخرة أمام جمهور من آسيا والمحيط الهادئ. شانيل اختارت استعراضا جاهزا ومجربا لكنها غيرت المسرح والنجوم والمناخ؛ أحيانا العرض الثاني بيحكي عن السوق أكتر مما بيحكي عن القماش.
مصادر FRAME: Nine Australia – الحضور والصور، ELLE Australia – مراجعة العرض، Harper’s Bazaar – صور الضيوف، Chanel – المجموعة الرسمية.









