اعترفت هيلاري داف بأنها وصلت إلى نهاية تصوير «The Lizzie McGuire Movie» عام 2003 وهي تريد الابتعاد عن الشخصية التي صنعت شهرتها. الممثلة والمغنية الأميركية قالت في حوار جديد مع مجلة PAPER إنها كانت مرهقة من تحول اسم «ليزي» إلى هويتها في نظر الجمهور، وإنها رفضت لسنوات العودة إلى غناء «What Dreams Are Made Of». والمفارقة أنها أعادت تسجيل الأغنية في 2026، وصارت تؤديها على المسرح باعتبارها جزءا من تاريخها الذي تصالحت معه.
«كنت عايزة الناس تشوفني أنا».. ثمن شهرة ديزني المبكرة
في مقابلة PAPER المصورة بعدسة آنا كوبليش والمنشورة في 26 أكتوبر 2026، استرجعت داف تصوير 65 حلقة من مسلسل ديزني على مدار موسمين، ثم السفر إلى إيطاليا لاستكمال قصة ليزي في الفيلم. ووصفت شعورها آنذاك بأنها لم تعد تستمتع بالعمل، وأنها أرادت أن يراها الجمهور باسمها الحقيقي بعيدا عن الشخصية التلفزيونية.
كان المسلسل قد بدأ عرضه عام 2001 وانتهى في 2004، بينما صدر الفيلم في 2003. ومع نجاحه، التصق اسم داف بفتاة ديزني إلى درجة جعلت انتقالها إلى أدوار أكبر سنا وموسيقى تحمل هويتها الخاصة أكثر صعوبة مما بدا للمشاهدين.
الأغنية التي رفضتها 23 سنة تعود إلى حفلاتها
تقول داف إنها لم تكن تشعر بأن أغنية «What Dreams Are Made Of» تخصها شخصيا، لأنها ارتبطت بليزي أكثر من ارتباطها بمسيرتها الغنائية. لكن هذا الموقف تغير بعدما أعادت تسجيلها ضمن EP بعنوان «(Mine)» عام 2026، ثم قدمتها مباشرة في جولتها الغنائية. وتناول تقرير Variety الصادر يوم 2 نوفمبر هذه المفارقة بين إرهاق النجومية المبكرة والعودة إلى الأغنية بعد أكثر من عقدين.

تقول داف الآن إن غناءها للأغنية صار احتفالا بما تركته لدى جمهور كبر معها. وفي المقابلة نفسها، تحدثت عن ألبومها «luck… or something» وعن نجاح جولتها واعتزامها العودة للتمثيل في عمل جديد، دون إعلان فيلم أو مسلسل محدد.
من نجمة مراهقين إلى صاحبة قرار
تكتسب الحكاية أهميتها من تغير علاقة نجمة سابقة في ديزني بشخصية ظلت تلاحقها. فبدلا من تكرار الفيلم أو إعلان جزء جديد غير موجود، استعادت داف أغنيته بشروطها هي. وكانت FRAME قد تناولت في تقرير سابق عودة التواصل بين سيلينا غوميز وديمي لوفاتو، وهما من الأسماء التي ارتبطت بدورها بمرحلة ديزني، كما نشرت دليل عروض Disney+ في نوفمبر.









