/

سليم صبري يعود إلى الصورة مع فراس إبراهيم.. صداقة «خان الحرير» أقوى من فارق العمر

صورة جديدة تجمع سليم صبري بفراس إبراهيم في زيارة منزلية، ورسالة صداقة تعيد إلى الذاكرة تعاونهما في خان الحرير وحقيقة ما قيل سابقا عن صحة الفنان السوري.

| FRAME NEWS

سليم صبري مبتسما بجوار فراس إبراهيم في زيارة منزلية وثقها الفنان السوري في نوفمبر 2026

ظهر الفنان السوري سليم صبري في صورة منزلية جديدة إلى جانب فراس إبراهيم، نشرها الأخير عبر حسابه على إنستغرام، وأرفقها برسالة عن صداقة لا يشعر فيها أي منهما بفارق العمر. الصورة التي تداولتها وسائل فنية يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 أعادت اسم صاحب «الفصول الأربعة» إلى واجهة الحديث، بعد فترة قل فيها ظهوره الإعلامي.

لم يقدّم فراس إبراهيم الصورة باعتبارها إعلانًا عن مشروع فني جديد. كان محور المنشور علاقته الشخصية بصبري، إذ كتب أن فارق العمر قد يحول الصداقة أحيانا إلى علاقة أبوة أو أخوة، لكنهما لا يشعران بذلك في صداقتهما، واختتم بالدعاء له بطول العمر. ويمكن مشاهدة المنشور والصورة عبر إنستغرام.

من «خان الحرير» إلى صداقة خارج الكاميرا

للصورة معنى إضافي لدى متابعي الدراما السورية. فالعلاقة بين الممثلين لم تبدأ بهذه الزيارة؛ اجتمعا في مسلسل «خان الحرير» بجزأيه خلال التسعينيات، حيث جسد صبري أحد كبار تجار حلب، بينما لعب إبراهيم شخصية زوج ابنته. وبعد سنوات بقيت الصداقة خارج الاستوديو، بعيدا عن أدوارهما المتعارضة على الشاشة.

وعرف الجمهور العربي سليم صبري أيضا بشخصية «مالك بك الجوربار» في «الفصول الأربعة»، إحدى الشخصيات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الدراما السورية. لذلك تحولت لقطة عادية بين صديقين إلى مناسبة يستعيد فيها المتابعون أعماله القديمة.

ماذا نعرف عن صحة سليم صبري؟

وكانت شائعات بشأن صحة صبري قد انتشرت عقب ظهور سابق له مع ابنته يارا في دمشق. وذكرت فوشيا أن ماهر صليبي، زوج يارا، نفى في وقت سابق مزاعم إصابته بالزهايمر، وقال إن حالته مستقرة ويتلقى رعاية اعتيادية. أما الزيارة الجديدة فلم تتضمن إفادة طبية، ومن الأفضل قراءتها كما قدمها صاحبها: لقاء صداقة وتقدير.

وتناولت تغطية موقع الفن الرسالة نفسها، بينما أظهرت الصورة سليم صبري مبتسما إلى جوار فراس إبراهيم.

اقرأ أيضًا