المقاطع التي جمعت سينثيا إريفو وأريانا غراندي خلال جولات الترويج لـ«Wicked» كانت من أكثر لحظات الفيلم تداولًا على الشبكات الاجتماعية: أحضان ودموع وضحك وإشارات صغيرة تحولت إلى صور ساخرة وتعليقات لا تنتهي. الآن تعود إريفو للحديث عن الجانب الذي ضايقها في هذا الاهتمام.
لماذا تحولت الصداقة إلى قضية عامة؟
في مقابلة مع The Guardian نقلتها Variety بتاريخ 29 أكتوبر، تحدثت إريفو عن استغرابها من تعامل جزء من الجمهور مع صداقة امرأتين مشهورَتين باعتبارها شيئًا يحتاج إلى تفسير. واعتبرت أن البعض ذهب بعيدًا في تحليل كل انفعال يصدر عنهما بدل النظر إلى علاقتهما الإنسانية بشكل طبيعي.
التعليقات لم تتوقف عند المزاح بالمقاطع المنتشرة؛ إذ امتدت أحيانًا إلى اتهام المودة بالمبالغة أو الأداء المصطنع. بالنسبة لإريفو، هناك مفارقة في مطالبة النجوم بالتلقائية ثم السخرية من أي تعبير عاطفي واضح.
حادثة السجادة الحمراء
تطرقت الممثلة أيضًا إلى حادثة اقتراب رجل من أريانا غراندي والإمساك بها خلال فعالية في سنغافورة، حين تدخلت إريفو لحمايتها. وأوضحت أنها تصرفت كما تتصرف مع صديقة في موقف مخيف، لكنها شعرت بعد ذلك بأن وصفها المتداول باعتبارها «حارسة شخصية» اختزل الموقف بطريقة غير مريحة.
وربطت إريفو بعض هذه التعليقات بصورة نمطية عن النساء السود، معتبرة أن رد فعل طبيعيًا بين صديقتين جرى تقديمه بصيغة مختلفة بسبب هويتها.
ماذا تقول الحكاية عن ثقافة المشاهير؟
المفارقة إن «Wicked» بيحكي أصلًا عن صداقة بتقاوم أحكام الناس، وفي الحقيقة بقت صداقة بطلتيه نفسها مادة للأحكام والتأويل. حتى لحظة خوف على السجادة الحمراء ما سلمتش من التعليقات.
المصدر: Variety نقلًا عن مقابلة The Guardian، منشور بتاريخ 29 أكتوبر 2026. الصورة: Nbf2926 / Wikimedia Commons بترخيص CC BY-SA 4.0.




