من كان يتخيل أن بطلًا مصنوعًا من الخوص سيصبح حديث تيك توك؟ فيلم Wicker، الذي توسع عرضه في دور السينما الأمريكية يوم 30 أكتوبر 2026، حوّل قصة حب غريبة بين صيادة وحيدة ورجل مصنوع من عيدان السلال إلى موجة من النكات ومقاطع الفيديو والنقاشات عن الزواج نفسه.
تؤدي أوليفيا كولمان دور امرأة تسخر منها قريتها لأنها بلا زوج، فتذهب إلى صانع سلال يؤديه بيتر دينكلاج وتطلب منه صناعة شريك لها. النتيجة هي ألكسندر سكارسغارد في هيئة رجل منسوج، يبدو أكثر اهتمامًا بمشاعر زوجته من رجال القرية الذين يحيطون بهما. ومع تصاعد الغيرة، تتحول الحكاية إلى مواجهة ساخرة مع عادات المجتمع وتوقعاته من الرجال والنساء.
ساعتان في المكياج.. وجسد لا يتحرك بسهولة
في حديث نشرته Entertainment Weekly يوم 31 أكتوبر، كشف سكارسغارد أن المشاهد الحميمة مع كولمان كانت ممتعة في كواليسها رغم صعوبة التحرك داخل الزي، وأنه احتاج قرابة ساعتين يوميًا لتجهيز المكياج والهيئة. واعتبرت كولمان أن الألفة والكوميديا بين الممثلين خففتا الإحراج المعتاد في مثل تلك المشاهد.

الزي نفسه أصبح موضوعًا للنقاش خارج هوليوود. ووفق تقرير The Guardian، صنع فريق Wētā Workshop هيئة الرجل من نحو خمسين قطعة مرنة مطبوعة ثلاثيًّا ومثبتة على بدلة، مع ألياف نباتية لتفاصيل الشعر. بل إن صناع السلال الحقيقيين دخلوا في جدل طريف حول مدى دقة طريقة النسج التي يوحي بها الفيلم.
شاهد الإعلان الرسمي للفيلم
ورصدت The Washington Post كيف تحولت شخصية الزوج المنسوج إلى مادة للميمز على تيك توك، بينما وجد آخرون خلف المزاح حكاية عن الحاجة إلى شريك متفهم ومواجهة مجتمع يخشى العلاقات المختلفة. الفيلم من كتابة وإخراج أليكس هيوستن فيشر وإليانور ويلسون، ومقتبس من قصة The Wicker Husband للكاتبة أورسولا ويلز.




