بقلم/ نور جمال
حسن مصطفى.. الناظر اللي جاء بالصدفة وعاش في القلوب للأبد الأدوار الكبيرة مش دايماً بتيجي بالتخطيط أحياناً بتيجي لأن حد تأخر.

اليوم، ١٩ مايو، ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن مصطفى، اللي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام ٢٠١٥ عن عمر ناهز ٨١ عاماً، بعد ما خلّف وراه أكتر من ٣٢٣ عملاً فنياً بين مسرح وسينما وتلفزيون. لكن من بين كل الأعمال دي، في دور واحد لما تقوله الناس بتبتسم تلقائياً الناظر عبدالمعطي.الحكاية وراء الدور دي نفسها تستاهل مسرحية. الناظر في “مدرسة المشاغبين” عام ١٩٧٣ كان مرسوماً في الأساس للفنان عبدالمنعم مدبولي، لكن ظروفاً حالت دون مشاركته، فأتيحت الفرصة لحسن مصطفى في اللحظات الأخيرة.

الرجل دخل بحضوره الكوميدي الفريد ومهارته في التوقيت والحركة والتعبيرات الجسدية، وخرج بأيقونة لا تُنسى. عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وأحمد زكي كانوا في نفس المسرحية لكن “عبدالمعطي” ناظر المدرسة عاش في الذاكرة الجماهيرية بشكل مختلف.حسن مصطفى وُلد في ٢٦ يونيو ١٩٣٣ في القاهرة، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام ١٩٥٧. عمل في فرقة إسماعيل يس وفرقة الفنانين المتحدين ومسرح التليفزيون. تزوج من الفنانة ميمي جمال في نفس يوم ميلاده في ٢٦ يونيو ١٩٦٦، وكانت قصة حبهم واحدة من أجمل قصص الوسط الفني، ورحل وقد أوصاها بألا تحزن.
بعد “مدرسة المشاغبين” قدم دور رمضان السكري في “العيال كبرت” أمام سعيد صالح وأحمد زكي، وكمال الأعمال اللي رسّخت اسمه في قائمة الكبار.الجمهور اللي عاش معه في مدرسة المشاغبين مش محتاج ذكرى تذكّره هو موجود كل ما حد شاف المسرحية من أولها لآخرها


