8 سنوات غياب.. هاني رمزي يرجع بـ”سلطان” ومفاجأة جذرية

8 سنوات غياب.. هاني رمزي يرجع بـ”سلطان” ومفاجأة جذرية

بقلم/ منى فارس

8 سنوات والجمهور لسه بيشوف “غبي منه فيه” ويضحك. تخيل لو الجزء الثاني جاء بنفس المستوى.

بعد غياب امتد منذ 2018، كسر الممثل الكوميدي هاني رمزي صمته وأعلن رسمياً عن بدء ورشة تحضيرات لـ”غبي منه فيه 2″ — مع وعد بمفاجأة جذرية في الفكرة، وكاتبَي سيناريو من الجيل الجديد.

ليه الغياب كان طويل؟

رمزي لم يختبئ — هو اختار. أوضح صراحةً إن بوصلته تتجه نحو الأعمال المختلفة التي “تلمس نبض الشارع”، وإنه يرفض “التواجد لمجرد التواجد.” وكشف إنه اعتذر عن أعمال عديدة مؤخراً — كلها فضّل عليها التفرغ الكامل لـ”غبي منه فيه 2.”

جملة واحدة بتقول كل حاجة: “أريد أن يخرج العمل بصورة تليق بالجمهور وتضيف لنجاح الجزء الأول.”

الجزء الثاني.. سلطان بدون قيود الأول

التحدي الأكبر أمام الفيلم هو غياب ثلاثة من أعمدة الجزء الأول — حسن حسني وطلعت زكريا وسعيد طرابيك. رمزي تعامل مع الموضوع بذكاء: الجزء الجديد لن يرتبط بحبكة الأول، وسيتناول مواقف مغايرة تماماً يتعرض لها “سلطان” — الشخصية التي تحتفظ بصفتها الأساسية الوحيدة: الغباء.

يعني الفيلم مش جزء ثاني بالمعنى التقليدي — هو عالم جديد بنفس الروح.

السيناريو يكتبه حالياً الكاتبان الشابان أمجد الشرقاوي وشادي محسن، ونيللي كريم العائدة من الجزء الأول أبدت حماساً واضحاً للتجربة، فيما لم تُحسم التعاقدات الرسمية مع باقي النجوم بعد.

“غبي منه فيه”.. ليه لسه في الذاكرة؟

الجزء الأول عُرض عام 2004 — يعني من أكثر من 20 سنة — وحقق نجاحاً ضخماً في السينمات. من تأليف أحمد عبد الله وإخراج رامي إمام، وبطولة تجمع هاني رمزي وحسن حسني وطلعت زكريا ونيللي كريم وسعيد طرابيك وفايق عزب.

السر في بقاء الفيلم في الذاكرة إنه ما كانش كوميديا سطحية — كان فيه شخصية “سلطان” المبنية بعناية، والكوميديا جاءت من المواقف مش من النكات. ده النوع اللي بيتحمل إعادة المشاهدة.

8 سنوات غياب.. والجمهور لسه مستني

رمزي واحد من الممثلين القلائل اللي غيابهم بيزيد الشوق — مش بيمحيه. كل ما اتكلم الناس عن الكوميديا المصرية، اسمه اتذكر. وده دليل إن الجمهور مش نسيه — هو منتظره.

سلطان راجع — والسؤال الوحيد دلوقتي: هيغبى في مواقف أكبر من الجزء الأول؟

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *