بقلم/ منى فارس
تحتفل الفنانة وفاء صادق بعيد ميلادها الـ56، بعدما نجحت على مدار أكثر من ثلاثة عقود في بناء مسيرة فنية خاصة بها، جعلتها واحدة من الوجوه المألوفة والمحبوبة في الدراما المصرية، رغم انتمائها إلى أسرة فنية معروفة.
ابنة مخرج كبير وفنانة شهيرة
ولدت وفاء صادق داخل بيت فني، فهي ابنة المخرج الراحل عادل صادق، أحد أبرز مخرجي الدراما التلفزيونية، والفنانة الفلسطينية أسمهان توفيق، التي تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية والخليجية.
ورغم أن انتماءها لهذه العائلة كان من الممكن أن يضعها تحت مقارنات مستمرة، فإنها اختارت أن تشق طريقها بموهبتها واجتهادها، لتصنع اسمًا مستقلًا بعيدًا عن شهرة والديها.
“بهيرة” التي لا ينساها الجمهور
ورغم مشاركتها في عدد من الأعمال خلال بداياتها الفنية، فإن نقطة التحول الأبرز في مشوارها جاءت من خلال شخصية “بهيرة” في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، أمام النجم الراحل نور الشريف والفنانة عبلة كامل.
وحققت الشخصية نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، لتصبح واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية، قبل أن تواصل حضورها في أعمال متنوعة مثل “زيزينيا”، و”لدواعي أمنية”، و”ساحرة الجنوب”، و”أبو العروسة”، و”ولاد ناس”، وغيرها من الأعمال التي أكدت قدرتها على التنقل بين الأدوار المختلفة.
وخلال السنوات الماضية، حافظت وفاء صادق على وجودها الفني دون ضجيج، معتمدة على اختياراتها وأدائها، لتظل واحدة من الفنانات اللاتي استطعن الحفاظ على مكانتهن لدى الجمهور عبر أجيال مختلفة.




