
بقلم / سميه ياسر
حرص الفنان أمير عيد على تقديم واجب العزاء لطليقته الفنانة التشكيلية ليلى فاروق، خلال مراسم عزاء والدها المهندس عمر فاروق، الذي أقيم في مسجد حسين صدقي بمنطقة المعادي.
التحول من موقف انساني الي حدث غير لائق
وقد أشاد الجمهور في البداية بموقف أمير عيد الإنساني، إذ ظهر وهو يحمل نعش والد طليقته على كتفيه إلى جانب تامر هاشم وزاب ثروت، في دلالة على عمق العلاقة الطيبة والإحترام المتبادل بينه وبين ليلى فاروق رغم انفصالهما. غير أن المشهد سرعان ما تحول إلى أزمة؛ إذ لاحظ أمير عيد لحظة وصوله وجود عدد من الصحفيين والمصورين الذين كانوا يغطون الحدث، فأقدم على ، الإشارة إليهم بطريقة وصفت بأنها “خادشة للحياء”مما ُأثار غضب الحاضرين . وعلى إثر ذلك، قرر عدد كبير من المصورين والصحفيين مغادرة العزاء فورا،ً تعبيراً عن احتجاجهم على الإشارة غير الائقة، مؤكدين أن كرامة المهنة تأتي فوق أي اعتبار. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الفنان أو مكتبه الإعلامي لتوضيح ملابسات الواقعة.
تعليق نقابة المهن الموسيقية
على الصعيد الرسمي، أكد المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية طارق مرتضى أن الواقعة لا تزال قيد المناقشة مع النقيب مصطفى كامل،تمهيدا لاتخاذ القرار ًالمناسب .
وهذه ليست المره الأولى التي يثير فيها أمير عيد الجدل حيث أثار الجدل في عام ٢٠٢٥ بنشره رساله عبر اكس (تويتر ) يقول فيها أن كل من يتحدث عن صدارته وتفوقه بلا منافس هو “عره ” والذي أثار الجدل حول من المقصود بهذه الرساله


