بقلم/ نور جمال
الإسكندرية عروس البحر — وفي أسبوع واحد استقبلت ماكرون وملكات الجمال العالم!مدينة بنتها عصور وبتستقبل القرن الواحد والعشرين بنفس الكبرياء
وبينما الإعلام بيتكلم عن الزيارة السياسية، كانت الإسكندرية في نفس الوقت بتستعد لحدث دولي من نوع تاني تماماً Miss Eco International 2026
ايه هي Miss Eco International؟
مسابقة Miss Eco International ملكة جمال البيئة الدولية، تأسست عام ٢٠١٥ بواسطة الدكتورة أمال رزق، وهي مصرية الاصل ومقرها في الإسكندرية تحديداً. الفكرة مش فقط جمال، الفكرة إن الفائزة تبقى سفيرة للأمم المتحدة للسياحة البيئية لمدة ٦ سنوات وتحصل على جواز دبلوماسي لتمثيل البيئة والاستدامة على مستوى عالمي. المسابقة تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة وهيئة السياحة المصرية، وبتُصنَّف حالياً الأكبر في الشرق الأوسط والسابعة عالمياً بين مسابقات الجمال الدولية. بدأت باسم Miss Eco Queen ثم Miss Eco Universe، قبل ما تستقر على الاسم الحالي عام ٢٠١٧. موضوع هذا العام هو “Show Your Country’s Power” — أظهري قوة بلدك.التغطية الكاملة لـ Miss Eco International 2026النسخة الحادية عشرة من المسابقة بدأت رسمياً اليوم ١٣ مايو ٢٠٢٦ وستستمر حتى ٢٤ مايو، وكل الفعاليات في الإسكندرية. حفل التتويج الرسمي المقرر في ٢٤ مايو في فندق Helnan Antoniades Palace Hotel — واحد من أفخم وأعرق فنادق الإسكندرية التاريخية.المتسابقات وصلن من مختلف دول العالم بعد رحلة بدأت من قبل الافتتاح. ملكة جمال الفلبين الحالية على اللقب — Alexie Mae Caimoso Brooks اللي فازت بالتاج عام ٢٠٢٥ في نفس المدينة — ستسلّم التاج لخلفتها في نهاية الأسبوعين. والفلبين عندها حضور قوي في نسخة ٢٠٢٦ بمشاركة Dr. Gabbi Carballo، طبيبة من مدينة سيبو، تسعى لتحقيق فوز متتالي للفلبين بعد نجاح Alexie. الفلبين كسبت اللقب ثلاث مرات حتى الان

االمشاركه المصريه ..
مصر بتشارك في المسابقة من خلال Miss Egypt Eco International، وبما أن المسابقة مصرية الأصل والإسكندرية هي مقرها، فالمشاركة المصرية تحمل رمزية خاصة هي الممثلة الرسمية للبلد المضيف على أرض بيتها. المسابقة فيها منافسة Eco Dress اللي بتُصنع من مواد معاد تدويرها، وTalent Show للمواهب المختلفة، فضلاً عن برنامج سياحي يأخذ المتسابقات لاستكشاف معالم مصمصر وده جزء من مهمة المسابقة في تسويق السياحة المصرية على المستوى الدولر

اهميه الحدث لمدينه الاسكندريه ..
الإسكندرية مدينة بتشيل تاريخ الإسكندر الأكبر وفانوس الدنيا القديمة ومكتبة العالم — لكن في العقود الأخيرة كانت شوية في الظل السياحي الدولي مقارنة بالقاهرة والأقصر. تجمّع حدثين دوليين في أسبوع واحد زيارة رئيس دولة أوروبية كبرى ومسابقة جمال عالمية بيُعيد رسم الإسكندرية على الخريطة الإعلامية الدولية بصورة مختلفة. المسابقة في حد ذاتها معناها إن وسائل إعلام من الفلبين واليابان وفيتنام ودول كتير بتغطي الحدث وبتذكر الإسكندرية، وبتنشر صور كورنيشها وفندق Helnan بكل ضيفاته. وده نوع من الدبلوماسية الناعمة السياحية مش له ثمن.الإسكندرية دايماً عرفت تستقبل العالم
من مجرد ساحل مصري جميل. في ٩ مايو، استقبلت المدينة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية تاريخية لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرنكوفونية في برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة أفارقة ومسؤولين من المنظمة الدولية للفرانكوفونية. السيسي صحّب ماكرون على كورنيش الإسكندرية وصولاً لقلعة قايتباي التاريخية، وفي الصباح اللي بعده خطف ماكرون الأنظار وهو يجري بالشورت في شارع خالد بن الوليد على الكورنيش والصورة طارت في كل وسائل الإعلام العالمية.
من أسطول الإسكندر لمؤتمرات الفرانكوفونية لتيجان ملكات الجمال البيئي. الأسبوع ده بس كان كافي يُثبت إن المدينة دي مش عروس البحر المتوسط بالاسم دي عروسه بالفعل.


