بقلم/منى فارس
اللحظة اللي ما كانتش المفروض تتسرب — انتشرت في كل مكان.
موقع TMZ نشر فيديو يوثق لحظة توقيف الشرطة لبريتني سبيرز في ولاية كاليفورنيا على خلفية قيادتها السيارة تحت تأثير الكحول في مارس الماضي. الفيديو انتشر بجنون وخلّى اسمها يتصدر الترند من جديد — لكن مش بسبب الاعتقال بس، بسبب كلام قالته في لحظة انهيار عن أمها.
إيه اللي حصل في الفيديو؟
عناصر شرطة مقاطعة فينتورا لاحظوا إنها بتقود بطريقة غير مستقرة، فأوقفوها وطلبوا منها اختبار الاتزان — فشلت فيه. بعدها قيّدوا يديها واقتادوها لسيارة الدورية وهي في حالة توتر وانهيار واضح.
أحد الضباط حذّرها من إن القيادة تحت التأثير ممكن تودي لمقتل شخص بريء — هنا ردت بريتني بكلام ما حدش توقعه: قالت إن أمها “تسببت سابقاً بمقتل رجل كان يقود دراجة.” وزادت إن أمها “حاولت قتلها” هي كمان.
قصة الأم.. من أين جاءت؟
الكلام ده مش من فراغ. والدتها لين سبيرز سبق وذكرت في مذكراتها “Through The Storm” الصادرة عام 2008 حادث سير مأساوي وقع بالخطأ في الماضي. بريتني في لحظة انهيارها أعادت الكلام لكن بطريقة أكثر عنفاً وألماً.
الحكم.. السجن اتأجل والعلاج بدأ
بريتني نجحت في تفادي السجن عبر صفقة قضائية — اعترفت بتهمة مخففة اسمها “wet reckless” وهي القيادة المتهورة تحت التأثير في حالات بدون حوادث. محاميها أكد إنها أرادت “إنهاء القضية وطي الصفحة.”
الحكم كان: 12 شهر مراقبة، يوم واحد في السجن محسوب من وقت الاعتقال، غرامة 571 دولار، جلسات نفسية أسبوعية، ومراجعة طبيب نفسي مرتين في الشهر، إضافة إلى برنامج توعية من مخاطر الكحول لمدة 3 أشهر.
الجمهور انقسم
فريق عبّر عن تعاطفه مع بريتني — حياتها المضطربة وعلاقتها الصعبة مع عائلتها معروفة للجمهور منذ سنوات. وفريق تاني اعتبر إن ما بيحصل دليل إنها لسه في أزمة حقيقية بتاجت لمساعدة أعمق.
بريتني سبيرز حاربت الوصاية وكسبت — لكن المعركة الداخلية لسه مخلصتش.


