شيرين دياب تكشف كواليس «برشامة»: نجوم رفضوه وريهام عبدالغفور فاجأتنا!

شيرين دياب تكشف كواليس «برشامة»: نجوم رفضوه وريهام عبدالغفور فاجأتنا!

بقلم / مني فارس

في تصريحات خاصة لبرنامج “أرتيستيك” مع ليلى بدران على راديو هيتس، فتحت السيناريست شيرين دياب قلبها وحكت تفاصيل مثيرة عن كواليس فيلم “برشامة” اللي لقي صدى كبير عند جمهوره.

الفكرة من فين جت؟

شيرين كشفت إن الفكرة الأصلية للفيلم كانت لزميلها السيناريست أحمد الزغبي، وبعدين قعدت هي وأخوها خالد دياب والمنتج أحمد الدسوقي يطوّروها لحد ما وصلت للشكل اللي اتعرض عليه الجمهور.

وضحكت وهي بتقول إن الفكرة كانت غريبة عليها في الأول، لأن العالم ده بعيد عنها خالص، وإن الفيلم بدأ في تصورهم كـ”لجنة امتحان عادية” مش منازل، ووصفت نفسها بـ”مجرمة كتابة مجنونة” على طريقة ما قدمت مسلسل “أشغال شقة”

ليه نجوم كبار رفضوا الفيلم؟

وكشفت شيرين عن معلومة ممكن تفاجأ كتير، وهي إن “برشامة” اتعرض على عدد من نجوم الصف الأول، لكنهم رفضوه! والسبب؟ بسيط جداً، أغلبهم بيفضّل إنه يكون البطل الوحيد في الفيلم، وده اللي ماينفعش في فيلم بطولته جماعية من الأساس.

هشام ماجد.. نجم ولكن قبلها إنسان

أشادت شيرين بـ هشام ماجد وقالت إنه مش بس نجم استثنائي، لكنه إنسان استثنائي قبل كده، وإنه تحمس للفكرة من أول لحظة، وكانت روحه الحلوة هي اللي بتجمع الفريق كله حواليه وعينه دايماً على نجاح الفيلم مش على نجمته هو.

ريهام عبدالغفور.. المفاجأة اللي ماحدش توقعها

من أكتر الحاجات اللي لفتت نظر شيرين كان أداء ريهام عبدالغفور، اللي وصفته بإنه كان مفاجأة حقيقية لكل فريق العمل، خصوصاً إن دورها في “برشامة” بعيد تماماً عن شخصية “نرجس” اللي اشتهرت بيها. وكمان أشادت بأداء النجم القدير كمال أبورية اللي استمتعت بكل مشاهده.

عيلة دياب.. من الخلاف لـ التعاون

على الصعيد الشخصي، حكت شيرين إنها وأخواتها محمد وخالد ماكانوش أصحاب وهم صغيرين بسبب فارق السن، وإنها ماكانتش تتخيل يوم إنهم هيشتغلوا مع بعض. وأكدت إن محمد دياب صاحب فضل كبير عليها وعلى خالد، وإنها بتستنى فيلمه الجديد “أسد” بفارغ الصبر.

والدها.. طبيب وشاعر رفض ووافق!

وختمت بقصة ظريفة عن والدها اللي كان طبيباً وشاعراً في نفس الوقت، وكان بيكتب دواوين في والدتها، لكنه في البداية كان رافضاً إن أولاده يدخلوا عالم الكتابة. النهارده بقى أكتر واحد فرحان بنجاحهم!

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *