بقلم/ منى فارس
في فنانين بيعيشوا على تاريخهم — وفي فنانين تاريخهم لسه بيتكسرش. جانيت جاكسون من النوع التاني.
اليوم تحتفل أيقونة البوب الأمريكية بعيد ميلادها الـ58 — والأرقام اللي بنتها على مدار أربعة عقود لسه بتتحدى كل من جاء بعدها.
البداية.. الطفلة الأصغر في عيلة جاكسون
جانيت هي الطفل الأصغر في عائلة جاكسون الأسطورية — العيلة نفسها اللي أنتجت مايكل جاكسون. بدأت مسيرتها ممثلةً في مسلسلات تليفزيونية في السبعينيات وبدايات الثمانينيات، قبل ما تقرر إنها مش هتفضل في ظل أي حد — حتى لو كان أخوها.
1986.. السنة اللي غيّرت كل حاجة
ألبوم “Control” عام 1986 كان نقطة التحول — جانيت أعلنت فيه استقلاليتها الفنية والشخصية بشكل صريح. وبعده جاء “Rhythm Nation 1814” في التسعينيات ليرسّخ مكانتها كواحدة من أعلى الموسيقيين أجراً في العالم، حين وقّعت أكبر العقود الموسيقية في التاريخ مع شركة Virgin Records.
الأرقام اللي مش هتصدقها
100 مليون تسجيل مباع حول العالم — ده مش رقم، ده إرث. لكن الأرقام الأكثر إثارة هي تلك المسجلة في موسوعة غينيس وقوائم Billboard:18
أغنية دخلت المراكز العشرة الأولى في Billboard Hot 100 بشكل متتالٍ — رقم قياسي لم تكسره فنانة حتى اليوم. والأهم: سبع أغانٍ من ألبوم واحد هو Rhythm Nation 1814 وصلت للمراكز الخمسة الأولى — ظاهرة لم تتكرر في تاريخ القائمة.
مجلة Billboard صنّفتها ثاني أنجح فنان في التسعينيات كاملة، وضمن أكثر الموسيقيين تحقيقاً للنجاح في تاريخ القوائم.
الجوائز.. بالجملة
5 جوائز غرامي، 11 جائزة Billboard الموسيقية، 11 جائزة الموسيقى الأمريكية، 10 جوائز MTV للفيديو الموسيقي، و8 أرقام قياسية في موسوعة غينيس. وفي 2019 أُدرج اسمها في قاعة مشاهير Rock and Roll Hall of Fame — الاعتراف الأرفع في تاريخ الموسيقى الأمريكية.
اللي بيميّزها عن غيرها
جانيت مش بس صوت — هي ظاهرة متكاملة. مغنية وكاتبة أغانٍ وممثلة وراقصة، وأعمالها دايماً كان فيها وعي اجتماعي وجرأة في الطرح خلّت موسيقاها تتكلم عن قضايا الشباب بلغة الشارع. العروض المسرحية المتقنة اللي قدّمتها رسّخت معيار الأداء الحي في صناعة البوب.
58 سنة — والأرقام لسه بتتكلم بدلاً عنها.


