بقلم/ نور جمال
قررت جهات التحقيق إحالة الفنان التشكيلي عمرو أمين إلى المحكمة الاقتصادية، لبدء محاكمته في التهم الموجهة إليه والمتعلقة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر رسومات اعتبرتها السلطات ماسة بالقيم الأسرية والاعتداء على حرمة الموتى.
تفاصيل القبض عليه:
بدأت الواقعة بعد رصد أجهزة الأمن والمتابعة لعدة منشورات ورسومات نشرها الفنان عبر حساباته الشخصية، تزامنت مع قضايا رأي عام تخص سيدات مصريات. وبناءً على بلاغات رسمية تتهمه بالتحريض على الفسق والإساءة لصورة السيدة المصرية، تم التحرك قانونياً:
موقع الضبط: قامت قوة أمنية بالقبض على الفنان من منزله بمحافظة الفيوم.

الأحراز: تم التحفظ على “جهاز المحمول” الخاص به وفحص المنشورات والرسومات التي اعتبرت “أدلة إدانة” في شق إساءة استخدام الإنترنت.
من التحقيقات إلى المحكمة الاقتصاديه وهي المحكمة المختصة بنظر الجرائم التي تمس القيم الأسرية والمجتمعية عبر الإنترنت.
خضع عمرو أمين لجلسات تحقيق مطولة واجهته فيها النيابة بالآتي:
رسومات تمس المرأة: وُجهت له تهمة نشر لوحات فنية تحتوي على إيحاءات وتنميط مسيء للمرأة المصرية، مما اعتبره القانون خروجاً عن حرية الإبداع إلى منطقة “خدش الحياء العام”.
حرمة الميت: واجه اتهاماً بتناول واقعة سيدة متوفاة بشكل غير لائق عبر لوحة فنية ومنشور، مما أدى لإزعاج السلطات والاعتداء على خصوصية المتوفين.
إخلاء سبيل مؤقت:
رغم قرار الإحالة للمحاكمة، تم إخلاء سبيل الفنان بضمان محل إقامته على ذمة القضية، بعدما قدم دفاعه مبررات تشير إلى أن الرسومات تندرج تحت بند “الفن السريالي” ولا تقصد الإساءة المباشرة، وهو ما ستفصل فيه المحكمة في جلستها القادمة.


