عاد اسم النجم العالمي مايكل جاكسون إلى صدارة الجدل مجددًا خلال عام 2026، بعد تطورات لافتة تمثلت في دعوى قضائية جديدة أثارت موجة واسعة من ردود الفعل، بالتزامن مع عرض فيلم سيرته الذاتية الذي أعاد فتح ملف الاتهامات القديمة.
وفي التفاصيل، تقدمت عائلة كانت على صلة وثيقة بمايكل جاكسون في السابق بدعوى قضائية تتهمه فيها بارتكاب انتهاكات بحق عدد من الأطفال على مدار سنوات، في خطوة وصفت بأنها صادمة، خاصة أن هذه العائلة كانت من أبرز المدافعين عنه خلال حياته، وهو ما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى القضية المثيرة للجدل.
نفي رسمي من إدارة إرث مايكل جاكسون
من جانبها، سارعت الجهات المسؤولة عن إدارة إرث الفنان الراحل إلى نفي هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تستند إلى أدلة موثوقة، وأنها تأتي ضمن محاولات متكررة لاستغلال اسمه بعد وفاته لتحقيق مكاسب إعلامية أو مادية.

فيلم «Michael» يثير الجدل
بالتوازي مع ذلك، أثار فيلم السيرة الذاتية الجديد “Michael” حالة واسعة من الجدل، حيث تعرض لانتقادات حادة بسبب تجاهله التام لقضايا الاتهام التي لاحقت الفنان في حياته، وهو ما اعتبره البعض تقديمًا غير متوازن لصورة النجم، يركز فقط على مسيرته الفنية ويتغافل عن الجوانب المثيرة للجدل.
كما صرّح المخرج دان ريد، مخرج فيلم Leaving Neverland، بأن فيلم السيرة الذاتية الجديد «Michael» لا يمكن اعتباره تصويرًا دقيقًا لحياة مايكل جاكسون، مشيرًا إلى أنه تجاهل بشكل واضح الاتهامات التي تناولها فيلمه الوثائقي. وأكد أن العمل يتجنب عرض الجوانب الأكثر جدلًا في حياة النجم، خاصة ما يتعلق بعلاقاته المثيرة للانتقاد مع الأطفال، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى تقديم صورة غير مكتملة للجمهور.
انقسام الجمهور بين مؤيد ومعارض
وشهدت القضية انقسامًا واضحًا في آراء الجمهور مجددًا، حيث يرى فريق من المتابعين أن مايكل جاكسون لم تثبت إدانته رسميًا في أي من القضايا الجنائية، معتبرين أن الاتهامات المتجددة قد تكون مدفوعة بدوافع مادية أو بحثًا عن الشهرة، بينما يذهب فريق آخر إلى تصديق هذه الاتهامات، مستندين إلى تعدد الشهادات وتكرار الوقائع عبر فترات زمنية مختلفة، وهو ما اعتبروه مؤشرًا يستدعي التوقف وإعادة التقييم


