مي الغيطي والمومياء.. لما الحلم يتحول لواقع
Oplus_131072

مي الغيطي والمومياء.. لما الحلم يتحول لواقع

بقلم / رقيه محمد

في عالم الفن، في لحظات بتيجي مش متوقعة خالص، بتغير مسار الممثل كله وبتفتحله أبواب ما كانش يتخيل إنها هتتفتح. وده بالظبط اللي حصل مع الممثلة المصرية مي الغيطي، اللي لقت نفسها فجأة في قلب واحد من أضخم أفلام الرعب العالمية، فيلم “The Mummy”، في تجربة وصفتها هي نفسها بأنها كانت “غير متوقعة” بكل معنى الكلمة.مي الغيطي مش ست جديدة على عالم أفلام الرعب، لكن كمتفرجة متحمسة جداً مش كممثلة. هي من زمان من المعجبين بأعمال المخرج الأمريكي الكبير مايك فلاناجان، زي “Midnight Mass” و”The Haunting of Hill House”، وعندها علاقة قديمة وحب حقيقي للكلاسيكيات الكبيرة زي “The Shining” و”Jaws”. وكمان بتعشق أفلام الألفينيات اللي خوّفت جيل كامل، زي “The Ring” و”The Grudge”. يعني الرعب كان جزء من حياتها من زمان، بس من الجانب التاني من الشاشة.اللي ما كانتش تتخيله ولا في أحلامها، إن يجيلها يوم وتلاقي نفسها واقفة أمام كاميرا المخرج لي كرونين، واحد من أقوى وأبرز أسماء الرعب في السينما العالمية دلوقتي. ده كان بالنسبالها مش بس فرصة كويسة، ده كان حلم بيتحقق بشكل مفاجئ، وده اللي خلاها تدخل التجربة دي بكل قلبها وروحها.مي اتكلمت عن تجربتها في التصوير بحماس واضح وبصدق، وقالت إن لي كرونين كان من أكتر الناس اللي دعمتها على السيت. مش بس كمخرج بيديها توجيهاته، لكن كإنسان حرص إنه يشركها في كل تفاصيل العمل، حتى اللي مش ليها علاقة مباشرة بدورها. وده خلّى التجربة تبقى مش مجرد شغل، لكن رحلة فنية وإنسانية كاملة عاشتها بكل تفاصيلها.

الفيلم نفسه إيه الجديد فيه؟

الفيلم رغم إن اسمه “The Mummy” وده بيجيب في دماغنا الفوري سلسلة الأفلام القديمة الشهيرة، إلا إن اللي هيشوفه هيلاقي قدامه حاجة مختلفة تماماً. الفكرة الجوهرية للفيلم بتقوم على سؤال غريب ومرعب في نفس الوقت: هل ممكن إنسان يتحنّط وهو لسه على قيد الحياة؟ الفكرة دي، اللي وصفتها مي نفسها بإنها “مجنونة”، هي اللي فتحت شهيتها للمشاركة في العمل من أول لحظة سمعت فيها عنه.

مي بتلعب مين في الفيلم

مي بتجسد في الفيلم شخصية اسمها “ليلى خليل”، وهي شخصية تنتمي لطائفة سرية بتستخدم السحر الأسود من أيام الفراعنة لحماية مدينتها. الشخصية دي محاطة بالغموض وبتنتمي لعالم خيالي مليان أسرار. وبرغم إن وقت ظهور مي في الفيلم مش طويل، إلا إن شخصية “ليلى” بتتعتبر محورية ومهمة جداً في سياق الأحداث، لأنها بتخبي سراً أساسي بيدور حواليه خط القصة كله. يعني حضورها في الفيلم مش غيابي خالص، لكن مؤثر و مهم

تحضيرات صعبة وجهد حقيقي

التحضير للدور ده ما كانش سهل. مي خضعت لتدريبات خاصة وصعبة، فيها تفاصيل جسدية معقدة محتاجة وقت وتركيز عشان تتقنها صح. التدريبات دي أضافت بعداً واقعياً للشخصية وخلتها تطلع بشكل أكتر تصديقاً ومنطقية على الشاشة

الجمهور قال إيه؟

الفيلم منذ ما بدأ عرضه حقق حضوراً قوي ولافت، وسجّل إيرادات كويسة في أول أسبوع له في دور العرض المصرية. وأداء مي بالتحديد لاقى تفاعلاً إيجابياً من الجمهور، وكتير منهم عبّروا عن تعاطفهم مع شخصية “ليلى” وإحساسهم بيها.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *