مليش مزاج للشغل دلوقتي”— عبدالله مشرف ..

مليش مزاج للشغل دلوقتي”— عبدالله مشرف ..

بقلم/ نور جمال

اكثر من ٢٨٠ عمل فني والرجل لسه بيرد على شائعات اعتزاله! عبدالله مشرف، من مواليد ١٥ فبراير ١٩٤٢ بحي السيدة زينب، طمّن جمهوره على حالته الصحية في تصريحات أكد فيها إنه بخير لكنه في نفس الوقت كشف بصراحة نادرة إنه “تعبان شوية” وإنه يفضل قضاء وقته مع أسرته في البيت حالياً، مضيفاً: “مليش مزاج للشغل في الوقت الراهن، وهفضل أقدم فن لآخر يوم في عمري لما يجيلي العمل المناسب.” وشرح إن غيابه عن الساحة لا يرجع لرغبته في الاعتزال، بل لعدم تلقيه عروضاً تناسب ظروفه الصحية وسنّه. وأكد في برنامج “كلام الناس” على MBC مصر: “مافيش حاجة اسمها اعتزال للفنان الفن في دمي ومش ممكن أسيبه.”القصة بدأت من الأوبرا بعكازالشائعات اتفجرت لما ظهر في إحدى فعاليات دار الأوبرا بوجه شاحب ومتكئاً على عكاز، وأعلن وقتها إنه يستكمل علاجه بعد تعرضه لجلطة — وده خلق موجة قلق حقيقية بين الجمهور والوسط الفني

. كما كرّمه مهرجان نقابة المهن التمثيلية في دورته الثامنة برئاسة أشرف زكي، وتأثر الفنان ضياء الميرغني بوضوح لحظة تسلّمه التكريم. بعدها في يوليو ٢٠٢٤ تصدّر اسمه محركات البحث بعد تقارير عن اعتزاله رسمياً، لكنه عاد في يناير ٢٠٢٦ ونفى الموضوع كله من أوله لآخره في تصريحات صحفية، مؤكداً إنه لم يفكر في الابتعاد عن التمثيل لأنه جزء من حياته — مع اعترافه بأن السن والصحة يفرضان بعض القيود على طبيعة الأدوار.آخر أعماله فيلم “ع الماشي”آخر عمل سينمائي شارك فيه عبدالله مشرف هو فيلم “ع الماشي” عام ٢٠٢٢، بطولة جماعية ضمت علي ربيع وكريم عفيفي وآية سماحة وصلاح عبدالله وانتصار وغيرهم، من إخراج محمد الخبيري وهو فيلم كوميدي شعبي بالطابع الذي اعتاد الجمهور يشوفه فيه.مسيرة ٥٦ سنة

والأهم عبدالله مشرف تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام ١٩٦٨، وشارك في حرب أكتوبر المجيدة ضابطاً، وبدأ في مسرح الطليعة قبل أن ينضم لفرقة محمد صبحي — وده كان أهم قرار في مسيرته. شارك صبحي في ١٨ عملاً على الأقل، من بينها مسرحيات “وجهة نظر” و”تخاريف” و”الهمجي” و”أنت حر”.لكن اسمه الحقيقي في قلوب الناس كُتب بحروف كبيرة لمّا لعب شخصية “عبدالله” في مسلسل “يوميات ونيس” مع محمد صبحي وسعاد نصر — وهو عمل شارك فيه من الجزء الثاني عام ١٩٩٥ على مدى أجزاء متعددة. الشخصية اللي اخترعها بنفسه، وكان قد تخيّل شخصاً يتكلم بطريقة بلهاء مميزة، صارت من أيقونات الكوميديا المصرية التي لا تُنسى. أما في التلفزيون فرصيده طويل، يشمل “زيزينيا” و”فارس بلا جواد” و”أولاد الشوارع” و”أبو ضحكة جنان” و”الكيف” و”صد رد” و”لهفة” وغيرها، وفي السينما لعب في أكثر من ١٣٠ فيلماً، من بينها “كتيبة الإعدام” و”البيضة والحجر” و”الهروب” و”جعلتني مجرماً” و”عسل أسود” و”اللمبي ٨ جيجا” و”فاصل ونعود” و”كابتن هيما” يعني تاريخ يمتد من أفلام عاطف الطيب لحد أفلام محمد سعد و قرر أنه اخيرا يرتاح .

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *