كارول سماحه بالمصري ..

كارول سماحه بالمصري ..

بقلم/ نور جمال

كارول سماحة وعزيز الشافعي أعلنا عن أول تعاون فني يجمعهما، في أغنية جديدة باللهجة المصرية بعنوان “طمني” — والاختيار ده مش عشوائي من أي من الطرفين، لأن كارول عندها تاريخ طويل مع السوق المصري، وعزيز هو حرفياً الرجل اللي بيحول الأغاني لتريند

كارول سماحة — اللبنانية اللي مصر بيتها

كارول أنطوان سماحة ولدت في بيروت ٢٥ يوليو ١٩٧٢، ودرست الماجستير في التمثيل والإخراج من جامعة القديس يوسف — يعني قبل ما تغني كانت ممثلة مسرحية محترمة شغلت مع الموسيقار الراحل منصور الرحباني في مسرحيات ضخمة زي “آخر أيام سقراط” و”ملوك الطوائف”. لكن الغناء كان المسار اللي أخدها للنجومية الحقيقية.ألبومها الأول “حلم” عام ٢٠٠٣ فتح الأبواب على مصراعيها، وأغنية “اتطلع فيي هيك” كانت الضربة الأولى. في ٢٠٠٤ جه ألبوم “أنا حرة” وفيه علاقتها الأولى باللهجة المصرية من خلال أغنية “حبيت دلوقت”، وفيه أيضاً “غالي عليي” اللي بقت واحدة من أكتر أغانيها دوراناً. بعدها “أضواء الشهرة” ٢٠٠٦ وأغنيته المعروفة “زعلني منك”، ثم ألبوم “حدودي السما” ٢٠٠٩ اللي شمل “خليك بحالك”. وعلى طول الخط كانت بتقدم ألحاناً مع كبار الملحنين، من مروان خوري لزياد الرحباني، من غير ما تنسى الأغنية الوطنية المصرية “المصري يا بو دم حامي” ٢٠١١ اللي أكدت إنها مش مجرد نجمة لبنانية بتزور مصر — دي فنانة مصرية باختيارها

.وبالفعل، جذورها مصرية عميقة — تزوجت عام ٢٠١٣ من رجل الأعمال والإعلامي المصري وليد مصطفى، مؤسس قناة النهار وجريدة اليوم السابع، وأنجبت منه ابنتها تالا ٢٠١٥، واستقرت في مصر. لكن ٢٠١٨ بدأت الرحلة الصعبة — مرض زوجها بالكلى، سبع سنوات من جلسات الغسيل والعمليات وهي بتستر وبتقف جنبه. في مايو ٢٠٢٥ رحل وليد مصطفى عن ٥٣ سنة — وكارول في أكتر قرار صعب في حياتها، قررت إنها ترفض تأجيل مسرحيتها الغنائية “كله مسموح” على مسرح كازينو لبنان — التزاماً بوصية زوجها ومسؤوليتها تجاه ٧٠ فناناً على المسرح. وقفت على المسرح بعد أيام من الرحيل والجمهور وقف وصفق لها — مش للأغنية، للإنسانة. وبعدها بستة أشهر تقريباً ظهرت في برنامج “معكم” مع منى الشاذلي وحكت، وقالت جملة صعبة: “أنا دلوقتي أم لوحدها بتربي بنتها في مصر — وأول ما رجعت بعد وفاة وليد حسيت بغربة، كأن فجأة البلد اتغيرت عليا. أنا حبيت مصر أكتر بعيون وليد.عزيز

الشافعي — مهندس بيبني الألحانعزيز الشافعي وُلد ٦ أكتوبر ١٩٧٧، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة عين شمس — يعني الرجل ده مش درس موسيقى أصلاً، بس موهبته كانت أقوى من الشهادة. بدأ بيلحن لأصحابه في الجامعة، ومن الدوائر الصغيرة دي طلع لأكبر أسماء الموسيقى العربية. أشهر لحظة في مسيرته كانت وقت ثورة يناير ٢٠١١، لما أعاد تقديم لحن بليغ حمدي “يا بلادي” مع رامي جمال — والأغنية دي اتحولت لصوت الثورة في لحظتها.بعدها ما وقفش — لحن لعمرو دياب في ألبوم “سهران” بأربع أغاني من بينها “قدام مرايتها” و”يوم ثلاث”. لحن لتامر حسني “بعيد عن عيني” و”خليك فولاذي”. لحن لمحمد حماقي “زيها مين” و”أدرينالين”. لحن لإليسا “بتمايل” و”دايما على بالي”. لحن لهشام عباس “ما تزعليش يا مصر” اللي حصلت على جوائز. وعند نوال الزغبي “كسرت الأرض”. ورصيده تجاوز ٣١٦ أغنية لنجوم من كل الساحة العربية. حصل على لقب “ملحن العرب” من النقاد العرب في الفترة من ٢٠١٩ لـ٢٠٢١، وفاز بجائزة أفضل ملحن في الشرق الأوسط من مجلة دير جيست ثلاث سنوات متتالية ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ و٢٠٢٤.”طمني” — الأغنية الجديدة — هي أول تعاون بين كارول وعزيز، وهي باللهجة المصرية. يعني صوت لبناني قوي مع لحن مصرى اصيل

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *