بقلم/منى فارس
في ناس بيغنوا — وفي ناس بيحفروا اسمهم في ذاكرة جيل كامل.
راغب علامة من النوع التاني.النهارده 7 يونيو، راغب علامة بيحتفل بعيد ميلاده الـ64 — الصوت اللبناني اللي خرج من الغبيري جنوب بيروت وحقق أرقاماً قياسية في المبيعات ما تحققتش لكتير من أبناء جيله.
من عائلة عندها وتر موسيقي
وُلد راغب رابع تسعة أبناء — والده كان يجيد العزف على العود، وده كان البذرة الأولى للموهبة. اسمه “راغب” اختاره أبوه تيمناً بقاضٍ معروف في الحي، أملاً إنه يحقق مكانة مرموقة — والأب طلع محق، لكن في ملعب مختلف.
قبل عمر الـ12 على إذاعة لبنان
راغب ما انتظرش — شارك في حفلات مدرسية ولفت الأنظار بصوته المميز، وتألق في برنامج إذاعي شهير قبل ما يكمل عامه الثاني عشر. بعدها التحق بمعهد الموسيقى اللبناني وتخرج منه بتقدير جيد جداً.
“استوديو الفن” 1982.. الانطلاقة الحقيقية
الفوز بالمركز الأول في فئة الأغنية الشعبية في “استوديو الفن” كان البوابة للاحتراف. بعدها قدم أولى أغانيه “اتفرج عالحلاوة” وبدأت المسيرة.
أرقام ما وصلهاش كتير
“توأم روحي” — 300 ألف نسخة في مصر وحدها، ومنه “آسف حبيبتي الوقت فات.”
“حياتي” — تخطى نصف مليون نسخة.
“قلبي عشقها” — أول ألبوم في تاريخ مصر يتخطى حاجز المليون نسخة مباعة.
عيد ميلاد سعيد يا راغب — الصوت اللي ما اتعلمش إزاي يتوقف.




