سامر إسماعيل ينشر صورة تجمعه بشاتاي أولوسوي بطل النسخة التركية من مسلسل “العميل”

سامر إسماعيل ينشر صورة تجمعه بشاتاي أولوسوي بطل النسخة التركية من مسلسل “العميل”

نشر الفنان السوري سامر إسماعيل صورة جديدة جمعته بالنجم التركي شاتاي أولوسوي بطل النسخة الأصلية من مسلسل “في الداخل” (İçerde)، والذي تم تقديمه عربيًا باسم مسلسل “العميل”، في لقاء لافت أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الصورة ظهرت خلال زيارة فنية قام بها سامر إسماعيل إلى موقع تصوير أحد الأعمال في تركيا، حيث التقى بشاتاي أولوسوي في أجواء ودّية، بدت فيها علامات الترحيب والتقدير بين النجمين، خاصة أن كليهما قدّم نفس الخط الدرامي تقريبًا ولكن في نسختين مختلفتين من العمل.

تعليق سامر إسماعيل

وعلّق سامر إسماعيل على الصورة معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى إعجابه الكبير بتجربة شاتاي أولوسوي في النسخة التركية، والتي وصفها الجمهور والنقاد بأنها من أنجح الأعمال الدرامية في تركيا خلال السنوات الماضية. كما أشار إلى أن شخصية “سارب” التي قدمها شاتاي كانت مصدر إلهام وتجربة فنية مهمة بالنسبة له أثناء مشاركته في النسخة العربية “العميل”.

النسخة العربية والتركية

ويُعد مسلسل “في الداخل” من الأعمال التركية البارزة التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا. حيث تدور أحداثه حول صراع معقد بين شقيقين فرّقتهما الحياة وجمعتهما ظروف أمنية وجريمة معقدة، ما جعله واحدًا من أكثر المسلسلات تشويقًا.

أما النسخة العربية “العميل” فقد استلهمت نفس الخط الدرامي مع تعديلات تناسب البيئة العربية . وشارك فيها سامر إسماعيل بدور رئيسي جذب اهتمام الجمهور منذ عرضه.

لقاء النجمين أعاد تسليط الضوء على المقارنات المعتادة بين النسخ العربية والتركية من الأعمال الدرامية .خاصة عندما يجتمع أبطال النسخ المختلفة في صورة واحدة .وهو ما اعتبره المتابعون لحظة رمزية تجمع بين التجربتين في إطار واحد.

وانتشرت الصورة بشكل واسع، حيث عبر الجمهور عن إعجابهم باللقاء . معتبرين أنه يجمع بين “الأصل والنسخة”. في لحظة فنية مميزة لاقت تفاعلًا كبيرًا على السوشيال ميديا.

عن مسلسل “العميل”

مسلسل “العميل” هو النسخة العربية المقتبسة من العمل التركي الشهير “في الداخل (İçerde)” . والذي حقق نجاحًا واسعًا في تركيا وعدد من الدول العربية. تدور أحداث المسلسل في إطار درامي تشويقي مليء بالغموض والإثارة. حول شقيقين فرّقتهما الظروف في طفولتهما .ليجد كل منهما نفسه في طريق مختلف تمامًا. أحدهما داخل جهاز الشرطة والآخر في عالم الجريمة . دون أن يعرفا حقيقة العلاقة التي تربطهما.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *