روزي اودونيل و النسويه الكاذبه

روزي اودونيل و النسويه الكاذبه

بقلم/ نور جمال

روزى قالت”مش هاعمل عملية” و عملتها ممثله امريكيه مشهوره بدعمها للنسويه و مشاكلها مع ترامب!
روزي أوديل، الـ ٦٤ سنة، كانت طول عمرها أيقونة للنسوية العادية. مش بتتعالج، مش بتكذب على سنها، ومش بتغير في وشها. أكتر من كده — كانت بتعلن صراحة إنها ضد الفيس ليفت “من ناحية أخلاقية”. عندها، الموضوع ما كانش تفضيل شخصي كان موقف مبدأي.


في ٢٦ مايو ٢٠٢٦، نشرت مقال على Substack كتبته على شكل قصيدة وفيه اعترفت إنها عملت عملية Facelift في يناير من السنة دي. السبب؟ بعد ما خست ٥٠ باوند في ٢٠٢٥ بسبب دواء السكري مونجارو، شافت وشها في المرايا وحسّت إنه “بيذوب بنية”. وقعدت تفكر هل جسمها ملكها ولا ملك لفكرة؟
اللحظة الأكتر دراما في القصة كلها: بنتها كلاي، ١٣ سنة، لما عرفت بالموضوع قالتها بكل حزم: “الستات الشابة بتشوف فيكي نموذج. مش هاقدر أحترمك لو عملتيها.” الجملة دي أثّرت في روزي لكنها عملت العملية. ونشرت صور الـ before & after في ٢٧ مايو على انستجرام.


قالت إنها ما أدتش إن “النسوية تبقى سلطة تانية بتقولك ممنوع تعملي حاجة في وشك.” الناس بين مصفق ومتفهم ومصدوم ومفيش حد سألها سؤال الأهم: إيه اللي قالته بنتها لما شافت الصور بعدين

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *