شهدت الساعات الأخيرة في حياة الفنان هاني شاكر تطورات صحية حرجة، حيث دخل المستشفى إثر تعرضه لنزيف حاد ناتج عن مشكلة قديمة في القولون، استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا لإنقاذ حياته.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، خضع الفنان لنقل كميات كبيرة من الدم في محاولة للسيطرة على النزيف، الذي استمر لفترة قبل أن يتمكن الأطباء من إيقافه عن طريق الأشعة التداخلية، في خطوة دقيقة ساهمت في استقرار حالته مؤقتًا.
وفي اليوم التالي، تعرض هاني شاكر لأزمة خطيرة بعد توقف عضلة القلب لمدة 6 دقائق، قبل أن ينجح الفريق الطبي في إنعاشه بعد ثلاث محاولات متتالية، ما أعاد النبض إلى جسده مرة أخرى
وخضع الفنان بعد ذلك لعملية جراحية معقدة وُصفت بأنها “أشبه بالمعجزة”، حيث تكللت بالنجاح، قبل أن يتم نقله إلى العناية المركزة، التي مكث فيها نحو 20 يومًا، عانى خلالها من ضعف عام في عضلات الجسم نتيجة حالته الصحية الحرجة.
وبعدها سافرت أسرة الفنان به إلى فرنسا لاستكمال رحلة العلاج والتأهيل، حيث تحسنت حالته بشكل تدريجي خلال تلك الفترة، وسط متابعة طبية دقيقة.
إلا أن حالته الصحية شهدت تدهورًا مفاجئًا خلال الفترة الأخيرة، بعد إصابته بفشل في الجهاز التنفسي، ما استدعى وضعه تحت الملاحظة الدقيقة، قبل أن يُعلن عن رحيله بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية كبيرة وأثرًا لا يُنسى في قلوب محبيه.



