
بقلم / سميه ياسر
تصّدر اسم فيروز ” نهاد حداد ” ، ترند علي السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء مجهولة المصدر تدعي وفاتها عن عمر 91 عاما ، مما اثار موجة واسعة من القلق والحزن بين محبيها في لبنان والعالم العربي . وتناقل مدونون عرب من مختلف البلدان لهذا الخبر الكاذب، قبل أن تنفيه وسائل الإعلام اللبنانية
الحقيقه الكامله
أكدت صحيفة “النهار” اللبنانية أن السيدة فيروز بخير وأنه لا صحة لخبر وفاتها كما نفى غسان الرحباني المنشورات المتداولة، وقال: “فيروز بخير، واعتدنا كل سنة أن نسمع مثل هذه الشائعات ” و من جهتها، ر ّدت المخرجة ريما رحباني، ابنة فيروز، على الشائعة مؤكدةً أنها لا صحة لها وعلقت قائلةً إنهم يصرون على فبركة الخبر ذاته في كل الظروف.
شائعه مكرره عن فيروز
حيث أوضح غسان الرحباني أن مثل هذه الشائعات التي تتكرر كل عام بسبب الشعبية الاستثنائية التي تحظى بها الفنانة اللبنانية فيروز وهذه ليست المره الأولى إذ كل فترة تتجدد الشائعة التي ليس لها أي مصدر موثوق، وتتناقلها السوشيال ميديا وتنتشر انتشار واسع وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الصفحات التي تنشر هذه الشائعات هدفها الوحيد تحصيل المشاهدات الأكثر.
وقت عصيب تمر به جاره القمر
لا شك أن فيروز تمّر بمرحلة إنسانية بالغة الصعوبة،ُ وهو ما قد يغذّي هذه الشائعات حيث فقدت فيروز خلال السنوات الأخيرة اثنين من أبنائها في فتره قصيره اذ توفي هلي الرحباني بعد نحو ستة أشهر من وفاة شقيقه زياد الرحباني، فيما كانت فقدت ابنتها ليال عام ،1988 لتبقى ابنتها ريما هي الوحيدة على قيدالحياة.وقد أكدت نقابة الموسيقيين في لبنان أن حالتها الصحية مستقرة ولا تستدعي القلق، وان ما يشاع حول تدهور وضعها الصحي غير صحيح
ويأتي السؤال .. من هي فيروز ولماذا الجميع يهتم لأمرها ؟
نهاد حداد شابه خجوله ولدت عام ١٩٣٤في حي الزيتونة ببيروت، لعائلة بسيطة الحال وبدأت نهاد بأخذ كورس في الاذاعه اللبنانية و هنا لاحظ المسؤولون في الإذاعة جمال صوتها وقدرته الاستثنائية، فبدأوا يخلوها تشار في البرامج الغنائية. وكان من أبرز من انتبه إليها الموسيقار حليم الرومي، مدير الإذاعة اللبنانية وهو الذي أطلق عليها اسم “فيروز ” واللتقت في الإذاعة بالاخوين عاصي ومنصور الرحباني والذي كانوا نقطه تحول في حياه فيروز حيث بدأ عاصي يكتب لها الألحان، وبدأت هي تغنيها، فكان التوافق فوق كل توقع. سرعان ما تطّور التعاون الفني إلى شيء أعمق، وتزّوج عاصي الرحباني من فيروز عام ،1955 لتبدأ بذلك واحدة من أعظم الشراكات في تاريخ الفن العربي وانتجا مع بعضهما أشهر اغاني فيروز مثل “وحدن ” ، أنا لحبيبي ” ، “سألوني الناس” ،”كيفك إنت ” وصوت فيروز لمس الوطن العربي كله حيث يعيد صوت فيروز لنا الحنين للماضي وكأنه صوت قادم من عالم آخر وعلي رغم شهرتها الي ان لم تكن فيروز تحب الظهور الإعلامي بسبب طبيعتها الخجوله مما يثير الشائعات حول موتها حيث عندما توفى ابنها وظهرت فيروز في العزاء ظهرت ملامح الدهشة علي الجمهور لان كان البعض يظن فيروز متوفية
ختاما فيروز حاله فنيه وليس مجرد مغنية بحيث اغانيها يسمعها الأجيال عبر السنين برغم قدم اغانيها إلا أن Genz بيسمعها و بيتفاعل معها وهنا تظهر مدى عظمه صوت فيروز

