“الشجاع” بيودّع الجمهور.. قرار نهائي بإيقاف المسلسل بسبب الرايتنغ

“الشجاع” بيودّع الجمهور.. قرار نهائي بإيقاف المسلسل بسبب الرايتنغ

يقلم/ منى فارس

مفيش فرصة تانية.. ده كان الحكم الأخير على مسلسل “الشجاع” Delikanlı على قناة Show TV، بعد ما كشفت تقارير تركية إن القرار النهائي اتخذ فعلاً بإنهاء العمل، والسبب الأساسي هو التراجع المستمر في نسب المشاهدة مع كل حلقة جديدة.

بداية قوية.. ونهاية مبكرة

المسلسل انطلق وسط اهتمام كبير باعتباره واحد من أضخم الإنتاجات التركية في الموسم ده، لكنه فشل يحقق النتائج المنتظرة على مستوى التفاعل والرايتنغ، اللي فضل يتراجع أسبوع بعد أسبوع لحد ما القناة قررت تحسم الأمر.

محاولة للنجاة.. منفعتش

مش أول مرة يتكلم فيها عن إيقاف المسلسل، فريق العمل كان دخل في مفاوضات مع قناة Show TV عشان ياخدوا فرصة تانية ويكملوا، لكن استمرار انهيار الأرقام خلى قرار الإنهاء حتمياً ومفيش مجال للتراجع عنه.

مصدر الخبر

التفاصيل دي نشرتها الصحفية التركية المعروفة بيرسين Birsen Altuntaş عبر حسابها على إنستغرام، وأكدت إن القرار النهائي اتخذ رسمياً بخصوص المسلسل اللي كان بيُعرض كل يوم إثنين على شاشة Show TV.

التفاصيل.. الأرقام بتحكي

الصحفية التركية المعروفة بيرسين Birsen Altuntaş أكدت عبر إنستغرام إن المسلسل هينهي رحلته عند الحلقة السابعة بس، في حين إن التصوير لسه مستمر على الحلقة السادسة دلوقتي. وكشفت كمان إن المخرجة زينب جوناي Zeynep Günay غادرت العمل من الحلقة الخامسة، والكتابة في إيد أيبيك إرتورك Aybike Ertürk.

والأكتر من كده إن المسلسل يُعد من أعلى الإنتاجات التركية تكلفةً في الفترة الأخيرة، إذ وصلت ميزانيته لحوالي 32 مليون ليرة تركية، يعني تقريباً 710 ألف دولار أمريكي، وده بيخلي خسارته أكبر وأوجع.

نجوم المسلسل

العمل بيجمع نخبة من الممثلين الأتراك، في مقدمتهم ميرت رمضان ديمير Mert Ramazan Demir، وميليس سيزن Melis Sezen، وصالح بادمجي Salih Bademci، ومينا دميرتاش Mina Demirtaş.

قصة “الشجاع”

المسلسل بيحكي عن يوسف، الشاب البسيط اللي بيشتغل سواق تاكسي بالليل في ضواحي إسطنبول، وكان حلمه بسيط، حياة هادية مع خطيبته حزان. لكن أزمة عائلية قاسية بتقلب حياته رأساً على عقب وبتدفعه تدريجياً لعالم الجريمة وصراعات النفوذ. ومع تصاعد الأحداث، بيبدأ يوسف ينفذ خطة انتقام معقدة، قبل ما يعود بهوية مختلفة تماماً حامل صراع داخلي بين الحب القديم والرغبة في الانتقام.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *