بقلم / منى فارس
مش قرار مفاجئ لمن كان يتابع — لكنه جاء بكلمات أثقل مما توقع الجمهور.
المطرب الشاب حسام السيلاوي أعلن اعتزاله الغناء بشكل نهائي، في رسالة صوتية نشرها والده عبر الستوري على إنستجرام — مؤكداً إن المرحلة المقبلة ستكون للحياة الخاصة والالتزامات الدينية والأسرية.
بكلامه هو
السيلاوي لم يترك المجال للتأويل — تكلم بوضوح: “أنا ملتزم مع شركات وبعقود موثقة، وعندي 18 عملاً لازم أوفيها وستنزل على شكل ألبومين. بعد هيك أنا بكون وفيت شغفي ووفيت التزاماتي — وبعدها أنا مش موجود. هذه آخر أيامي على الشاشة.”
جملة أخيرة وضعت نقطة واضحة.
ليه القرار؟
أوضح السيلاوي إنه قرر إعادة ترتيب أولوياته — حقوق تجاه نفسه وأسرته، استكمال علاجه، ورعاية ابنته. وأكد صعوبة الاستمرار في الجمع بين الحياة الشخصية والمسيرة الفنية في آنٍ واحد.
الوداع مش فوري
القرار لا يعني الاختفاء الفوري — السيلاوي سيُكمل التزاماته المتبقية من أعمال وحفلات مقررة مسبقاً احتراماً للعقود، ليكون هذا العام بمثابة الختام الرسمي لمسيرته.
السياق اللي بيخلي القرار مفهوم
السيلاوي مرّ بفترة من الجدل والتطورات الشخصية الصعبة خلال الأشهر الماضية — وإعلانه جاء في سياق يجعله منطقياً لمن كان يتابع. الرجل اختار نفسه وعيلته — وده في حد ذاته موقف يستحق الاحترام.
18 عملاً تفصله عن الوداع الأخير — والجمهور سيودّعه بعدها بكل ما قدّمه.

