بقلم/ نور جمال
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن بدء تنفيذ خطة تطوير شاملة لقنوات النيل المتخصصة، تضمنت قراراً تاريخياً بتحويل قناة “نايل كوميدي” العريقة إلى كيان إعلامي جديد يحمل اسم “موليوود” (Mollywood)، وذلك ضمن استراتيجية “ماسبيرو 2030” لتطوير المحتوى المرئي واستعادة الريادة المصرية في مجال الترفيه والكوميديا وإطلاق “موليوود” برؤية عصرية
تصريح رئيس الهيئه الوطنية للإعلام :
وكشف الإعلامي أحمد المسلماني عن ملامح الهوية الجديدة للقناة، مؤكداً أن “موليوود” ستكون منصة متكاملة للسينما والدراما في ثوب جديد
وصرح المسلماني قائلاً: “ندرك تماماً أن تغيير الاسم لا يكفي، ولذلك نعمل على أن يكون المضمون مواكباً للتاريخ العظيم للقوة الناعمة المصرية، لتعزيز قدرتنا على المنافسة في المستقبل”. وأضاف أن “موليوود” ستمثل جسراً يربط بين تراث ماسبيرو والتقنيات الحديثة في العرض والإنتاج.

خلفية: “نايل كوميدي” مصنع النجوم وبداية الـ “سيت كوم”
“تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من تربّع “نايل كوميدي” (التي انطلقت في بدايات الألفينات) على عرش القنوات الكوميدية في الوطن العربي؛ حيث كانت الرائدة في تقديم قالب “السيت كوم” من خلال أعمال أيقونية مثل “راجل وست ستات”، و”تامر وشوقية” الذي قدم النجمين أحمد مكي ومي كساب للجمهور لأول مرة. كما تميزت القناة بإنتاجات الأنيميشن الأصلية وكانت رائده في هذه الصناعه مثل “سوبر هنيدي” و”بسنت ودياسطي” و” القبطان عزوز” و “شغل عفاريت” و سلطه بلدى” و”اى كلام فاضي معقول” “ وش سلندر” عائله الاستاذ امين
بالإضافة إلى برامج المقالب والسكيتشات التي صنعت نجوماً يتصدرون الساحة الفنية اليوم مثل برنامج” ربع مشكل” وكان ايقونه القناه الكوميديه وحسين على الهوا الذى قدمه حسين الامام وبدايات ناعه الستاند اب كوميدى في مصر من خشبه مسرح برنامج “ضحكنى شكرا “

تحديات الإنتاج والعودة للمنافسة هل تنجح؟!
وعانت القناة في الآونة الأخيرة من تحديات إنتاجية حولتها تدريجياً إلى “قناة أرشيفية” تعتمد على النوستالجيا ومسرحيات الثمانينيات، وهو ما تهدف خطة التطوير الحالية لتجاوزه. وتسعى “موليوود” في ثوبها الجديد إلى ضخ دماء جديدة من خلال إنتاجات أصلية وبرامج تفاعلية تجذب جيل الشباب من جمهور المنصات الرقميه ، مع الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة التي كانت دائماً سر نجاح قنوات النيل المتخصصة

