بقلم/ نور جمال
يحتفل اليوم، الخامس والعشرين من أبريل 2026، نجم هوليوود العملاق آل باتشينو بعيد ميلاده الـ 86، وهو في قمة حضوره الفني الذي لم يخبُ بعد ستة عقود متواصلة على خشبة المسرح وشاشة السينما.
الأصول والنشأة
وُلد ألفريدو جيمس باتشينو في حي إيست هارلم بمانهاتن، نيويورك، من أبوين أمريكيين من أصول صقلية إيطالية، وانفصل والداه حين كان في الثانية من عمره. انتقل مع والدته للعيش مع جدّيه لأمه، وهناك نشأ طفلاً خجولاً وجد في التمثيل المدرسي ملاذه الوحيد، قبل أن يلتحق بمدرسة الفنون المسرحية.

البداية والصعود
انتقل باتشينو إلى غرينتش فيليدج عام 1959 لملاحقة حلمه في التمثيل، فدرس في معهد هيربرت برغهوف، وشارك في عروض مسرحية خارج برودواي. وفي عام 1966 قُبل في الأكاديمية المرموقة Actors Studio حيث تتلمذ على يد المخرج الأسطوري لي ستراسبرغ، مخترع أسلوب التمثيل بالاندماج الكامل مع الشخصية. ثم جاء نجاحه المسرحي الأول حين فاز بجائزة توني عن مسرحية Does a Tiger Wear a Necktie? عام 1969.
أهم الأعمال
اختاره المخرج فرانسيس فورد كوبولا ليؤدي دور مايكل كورليوني في “العرّاب” عام 1972، وكان الدور الأكثر طلباً في هوليوود آنذاك، وتنافس عليه نجوم من أمثال روبرت ريدفورد وجاك نيكولسون. أسّس هذا الدور نجوميته إلى الأبد. ثم تتالت أعماله الكبرى: “سيربيكو” 1973، و”يوم الكلب” 1975، و”سكاريفيس” 1983، و”كارليتوز واي” 1993، و”هيت” 1995 أمام روبرت دي نيرو، و”دوني براسكو” 1997.

الجوائز
فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في “رائحة امرأة” عام 1992، بعد أن رُشّح للجائزة سبع مرات قبلها. كما حصل على جائزتَي إيمي ودولدن غلوب عن أعمال تلفزيونية مميزة، وجائزة Cecil B. DeMille الفخرية عام 2001. وفي عام 2007 نال جائزة الإنجاز مدى الحياة من معهد الفيلم الأمريكي.
حياته الشخصية
لباتشينو أربعة أبناء: جولي ماري وأوليفيا وأنتون جيمس، وروما الذي وُلد عام 2023. (Biography) ولا يزال هذا الأسطوري الذي بدأ حياته فقيراً في برونكس يُثبت كل عام أن الموهبة الحقيقية لا تعرف التقاعد.
كل عام وآل باتشينو بألف خير


