بقلم/ منى فارس
مش كل ممثل بيقدر يقول بصراحة “الشخصية دي بعيدة عني تماماً” — على قاسم قالها، وده وحده بيخليك تتساءل إيه اللي عمله عشان يوصلها.
الفنان على قاسم كشف لأول مرة تفاصيل رحلة تجسيده لشخصية “يكن” في فيلم “أسد”، وكيف إن الدور كان تحدياً حقيقياً على المستويين النفسي والجسدي.
التحدي الجسدي.. الخيل أولاً
على قاسم لم يخبّي إن الاستعداد للدور كان شاقاً: “جسدياً كنت محتاج أتعلم خيل، وكان تحدي ليا لأن أول مرة أركب خيل.” جملة بسيطة لكنها بتكشف حجم الجهد اللي بُذل خلف الكاميرا — دور تاريخي في القرن التاسع عشر ما بيسمحش بأي اختصار.
التحدي النفسي.. شخصية “بعيدة تماماً”
الجانب الأصعب كان نفسياً. وصف قاسم “يكن” بأنه عنيف جداً وبعيد عنه تماماً كإنسان، وإنه احتاج وقتاً حقيقياً يتمكن فيه من الشخصية قبل التصوير. الممثل اللي بياخد “ورشة” على دور — ده مش كلام دعاية، ده مؤشر إن في التزام حقيقي بالشخصية.
آل دياب.. والامتنان الحقيقي
على قاسم لم ينسَ إن بداياته الحقيقية كانت مع نفس العيلة: “آل دياب لهم فضل كبير عليا من أول شخصية قدمتها ضاحي في مسلسل طايع، وكل حاجة حصلت في السنين اللي فاتت بسببها.” والعودة لمحمد دياب مرة تانية في “أسد” مش مصادفة — دي علاقة ثقة متبادلة بنت عليها المسيرة.
فيلم “أسد”.. العودة الكبيرة
الفيلم يدور في مصر في القرن التاسع عشر حول قصة عبد يحمل روحاً متمردة، وحين يُسلب منه أثمن ما يملك يتحول صمته لثورة تحدد مصير العبودية في البلاد كلها. إخراج محمد دياب، تأليف شيرين ودياب وخالد دياب، وبطولة محمد رمضان ورزان جمال وعلى قاسم وكامل الباشا، مع ظهور خاص لماجد الكدواني وأحمد داش.
الفيلم متاح الآن في دور السينما المصرية، ويُعرض في العالم العربي من 21 مايو.
عودة رمضان بعد 3 سنوات غياب
“أسد” يمثل كمان عودة محمد رمضان للسينما بعد غياب استمر 3 سنوات منذ “جعفر العمدة” و”ع الزيرو” — وعلى قاسم جنبه في دور الخصم يضيف للمعادلة ثقلاً درامياً مختلفاً.
الممثل اللي بيتعلم يركب خيل عشان دور — ده مش تمثيل، ده تحوّل.


