عادت الفنانة دينا دياب، التي لا يزال الجمهور يحتفظ لها بذكرى دور “عايزة أعمل شعري بروتين” من فيلم السادة الأفاضل، إلى الواجهة من جديد بقوة، بعد أن اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع رقصها على المسرح و تحولت إلى ترند واسع الانتشار.
ما يميّز هذا الترند عن غيره أنه لم يُثِر جدلاً، بل أحدث شبه إجماع نادر في عالم السوشيال ميديا؛ إذ رأى غالبية المتفاعلين أن دينا دياب قدّمت الرقص الشرقي بوصفه فناً أصيلاً بعيداً عن الإثارة أو الابتذال، فنٌّ يحمل روحاً وتعبيراً حقيقياً.
دينا دياب تكشف خوفها الحقيقي
في مقابلة مع برنامج ET بالعربي، بوّحت دينا بما كان يجول في خاطرها قبل أن يصل عملها إلى الجمهور، قائلةً:
“كنت خايفة الناس متقبلنيش، كنت خايفة الناس تقول إيه ده دي رقاصة وبترقص، لقيت إن الناس شايفين اللي أنا شايفاه، دول حاسين باللي أنا حساه وشايفين إنه مش ابتذال وحابين ومستقبلينني بقبول وبحب.”
وأضافت الفنانة بمشاعر لم تخفِها:
“مكنتش مصدقة، أنا بالنسبالي في اللحظة دي عمالة أحس يا ربي هو أنا بحلم؟ كل يوم بشوف تعليقات جميلة من ناس عادية ومن فنانين ونقاد.”
وصفت دينا ما تمر به هذه الأيام بأنه يجمع بين الدهشة والسعادة في آنٍ واحد؛ فهي من جهة مستغربة لهذا الحجممن القبول، ومن جهة أخرى تشعر بفرحة غامرة لأن الجمهور رأى في ما تقدّمه انعكاساً حقيقياً لرؤيتها هي — أنالرقص الشرقي فن راقٍ يستحق أن يُحتفى به بلا تحفظ.
هذا الترند لا يُعيد الضوء على دينا دياب وحدها، بل يُعيد طرح سؤال أعمق: هل آن الأوان لإعادة النظر في نظرة المجتمع إلى الرقص الشرقي كفن تراثي أصيل؟


